القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )


    ... هويتي ...

    شاطر

    د. صبا الجميلي

    عدد المساهمات: 32
    نقاط: 39
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 17/12/2011
    العمر: 37

    ... هويتي ...

    مُساهمة  د. صبا الجميلي في الإثنين ديسمبر 26, 2011 11:56 am

    [color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الإثنين ديسمبر 26, 2011 12:45 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    هذه هي قصة الحياة منذ الأزل وما الفصول الأربعة التي وصفتيها بقصتك البديعة هذه إلا مراحل هذه الحياة .... أحسنت الوصف وبارك الله فيك
    صباح الجميلي

    يسرى محمود محاجنه
    مدير عام فني
    مدير عام فني

    عدد المساهمات: 687
    نقاط: 923
    السٌّمعَة: 57
    تاريخ التسجيل: 13/08/2011
    العمر: 18
    الموقع: مدير عام فني

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  يسرى محمود محاجنه في الإثنين ديسمبر 26, 2011 1:09 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    أحسـنتِ أُختـي وعبّـرتِ عـن الفصـول بدقةٍ وابداعٍ غريـب يعجزُ عن فعلِ إلّا من كانَ مبدعاً فنّاناً، تماماً مثلـكِ. متمّيزةٌ بحق، وليـسَ غريباً هذا فأنـتِ ابنـةُ الأًستـاذ الكبيـر والشـاعر العظيم... هنيئاً لكما.
    سـحرتني حقّاً حروفُكِ وكلماتُكِ!! وأبدعـتِ حيـثُ وصـلتِ لقمّةٍ لا يصلها إلّا المتألقون. تقبلي مروري د. صبا... لكِ تحياتي، أختُـكِ الفلسـطينيّـة يُسْـــرى

    العاشق
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 62
    نقاط: 95
    السٌّمعَة: 33
    تاريخ التسجيل: 20/06/2010
    العمر: 46

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  العاشق في الإثنين ديسمبر 26, 2011 5:27 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابدعتي سيدتي الدكتورة كم كنا بحاجة لمثل هذا

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 1344
    نقاط: 4424
    السٌّمعَة: 103
    تاريخ التسجيل: 02/03/2010
    العمر: 55
    الموقع: مدير عام المنتدى

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 26, 2011 5:43 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابنتي الغالية الدكتورة صبا
    يحق للقلم اليوم ان يفتخر مرتين الاولى لمشاركتك الاولى فيه والثانية لكسبه مبدعة تعرف كيف تكتب ومتى وكيف تنتقي المفردات لتصوغ منها لوحة ادبية كالتي قرأتها بل ويشرفني المرور على ديوانك لانه خزين الابداع والتألق فلا تحرمينا من اطلالتك الراقية ونتاجك الادبي الكبير تقبلي خالص شكري وتقديري

    كفاح
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 61
    نقاط: 62
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 14/01/2011

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  كفاح في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 5:12 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابداع واضح من كاتبة رائعة

    د. صبا الجميلي

    عدد المساهمات: 32
    نقاط: 39
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 17/12/2011
    العمر: 37

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  د. صبا الجميلي في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:30 am

    يسرى محمود محاجنه كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    أحسـنتِ أُختـي وعبّـرتِ عـن الفصـول بدقةٍ وابداعٍ غريـب يعجزُ عن فعلِ إلّا من كانَ مبدعاً فنّاناً، تماماً مثلـكِ. متمّيزةٌ بحق، وليـسَ غريباً هذا فأنـتِ ابنـةُ الأًستـاذ الكبيـر والشـاعر العظيم... هنيئاً لكما.
    سـحرتني حقّاً حروفُكِ وكلماتُكِ!! وأبدعـتِ حيـثُ وصـلتِ لقمّةٍ لا يصلها إلّا المتألقون. تقبلي مروري د. صبا... لكِ تحياتي، أختُـكِ الفلسـطينيّـة يُسْـــرى


    شكرا أختي يسرى الشاعرة المبدعة ... لقد كلمني عنك والدي كثيرا حتى تمنيت ان تسنح الظروف وألتقيك .. تحياتي
    د. صبا

    د. صبا الجميلي

    عدد المساهمات: 32
    نقاط: 39
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 17/12/2011
    العمر: 37

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  د. صبا الجميلي في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:32 am

    العاشق كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابدعتي سيدتي الدكتورة كم كنا بحاجة لمثل هذا


    شكرا أخي على تشجيعك وكلماتك الرقيقة ... مع تحياتي واحترامي
    د. صبا

    د. صبا الجميلي

    عدد المساهمات: 32
    نقاط: 39
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 17/12/2011
    العمر: 37

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  د. صبا الجميلي في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:38 am

    Admin كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابنتي الغالية الدكتورة صبا
    يحق للقلم اليوم ان يفتخر مرتين الاولى لمشاركتك الاولى فيه والثانية لكسبه مبدعة تعرف كيف تكتب ومتى وكيف تنتقي المفردات لتصوغ منها لوحة ادبية كالتي قرأتها بل ويشرفني المرور على ديوانك لانه خزين الابداع والتألق فلا تحرمينا من اطلالتك الراقية ونتاجك الادبي الكبير تقبلي خالص شكري وتقديري


    العم العزيز الأستاذ وليد ... ان كلمة الشكر لا توفيك حقك ... والحق أنه من حسن حظي أن أكون ضمن هذه العائلة المبدعة - القلم - ويسعدني ويشرفني قبولكم لي عضوة فيه ... وآمل أن أكون عند حسن ظنكم ....تقبل مني كل الإحترام والإمتنان
    ابنتك د. صبا

    د. صبا الجميلي

    عدد المساهمات: 32
    نقاط: 39
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 17/12/2011
    العمر: 37

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  د. صبا الجميلي في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:41 am

    كفاح كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    ابداع واضح من كاتبة رائعة


    شكرا لمرورك الجميل سائلا الله أن أكون عند حسن الظن .... أكرر شكري وتقديري
    د. صبا

    الحارس
    عضو مجلس الادارة
    عضو مجلس الادارة

    عدد المساهمات: 84
    نقاط: 557
    السٌّمعَة: 22
    تاريخ التسجيل: 01/08/2010
    الموقع: عضو مجلس الادارة

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  الحارس في الجمعة ديسمبر 30, 2011 5:35 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    تمام الابداع والتألق يا دتورة صبا كم نحن محظوظين ان نكسب هكذا قلم

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الجمعة ديسمبر 30, 2011 7:27 pm

    الحارس كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    تمام الابداع والتألق يا دتورة صبا كم نحن محظوظين ان نكسب هكذا قلم


    ألف ألف شكر أخي الحارس بالنيابة عن الدكتورة صبا سائلا الله أن تكون حياتكم ربيعا في ربيع وتقبل تحياتي
    صباح الجميلي / نيابة عن الدكتورة صبا الجميلي

    يوسف

    عدد المساهمات: 41
    نقاط: 45
    السٌّمعَة: 4
    تاريخ التسجيل: 14/08/2010

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  يوسف في السبت ديسمبر 31, 2011 3:27 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    كم شدني الشوق لقرأتها ثانية لانها رائعة

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في السبت ديسمبر 31, 2011 5:44 pm

    يوسف كتب:
    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    كم شدني الشوق لقرأتها ثانية لانها رائعة

    شكرا أخي يوسف لمرورك الجميل وكلماتك العطرة ... لك جزيل الشكر بالنيابة عن الدكتورة صبا
    صباح الجميلي / نيابة عن الدكتورة صبا

    حلا الجنابي
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات: 126
    نقاط: 402
    السٌّمعَة: 12
    تاريخ التسجيل: 29/10/2010
    العمر: 30

    رد: ... هويتي ...

    مُساهمة  حلا الجنابي في الإثنين يناير 02, 2012 6:03 pm

    د. صبا الجميلي كتب:[color=orange][size=18]
    هويتي


    سألني أحدهم.. ما بكِ ؟؟ .. فأجبته دون أن أنظر إليه .. إني أبكي ... فسألني .. لماذا ؟؟ .. فقلت ... لأن الله خلق لنا الدموع .... فهز برأسه قائلا .. خلق لنا الدموع لكي نبكي بها ... حينها نظرتُ إليه فقال .. من أنت ؟.. فأجبت.. اليوم الذي تتلبد فيه الغيوم فتمطر فيه السماء ثم تتوقف لوهلة فتعاود المطر ثم يتوقف من جديد ويعاود الهطول من جديد حتى ينتهي اليوم، وأحيانا تمطر أياما متتالية .. ذلك الشتاء الممطر هو عيوني .. والصيف الشديد الحرارة الذي يصهر الحديد بحرارة نيرانه .. ذلك هو قلبي .. والخريف الباهت الألوان والذي تذبل فيه أوراق الأشجار فتتساقط واحدة تلو الأخرى .. شيئا فشيئا فيقتلها اليباس وتموت .. تلك هي روحي ... فسألني بعد صمتي لوهلة وقال .. وماذا عن الربيع ؟!.. فأجبت .. لو كان طويل المدة لاستحق ذكره .. ولكني سأصفه لك .. إن أزهاره قصيرة العمر .. لأن أيامه سرعان ما تمر .. تلك هي سعادتي ... فنظرت إليه وانا أقول .. ليت تتقابل الفصول .. فيُطفئ مطر الشتاء من عيوني نار قلبي ويبرّد صيفه الحار .. وليت الربيع يعرف الخلود .. لما سمح للخريف أن يحين أوانه ... فقال لي بعد صمتي .. ولكن هذا محال ! .. فاجبت .. أعلم بذلك .. فقال .. ولكن ألا تدركين أن الربيع بالرغم من مدته القصيرة هو موجود ؟.. فقلت .. ولكن ألا تدرك بأن الخريف هو آخر الفصول وختامها ؟.. فقال .. ولكن الفصول تتكرر .. فقلت والبشر أيضا يتكرر .. فالشتاء المقبل ستجد غيري يجلس مكاني وغيرك يسأله أسئلتك ..
    ثم قمت من محلي وبدأت أسير بدربي وبعد خطوتين استدرت إليه وسألت .. هل عرفتَ الآن من أنا ؟.. فهز برأسه وهو يجيب .. أنت ابنة آدم وحواء كما أنا .. فابتسمتُ إليه وأكملتُ سيري ...

    د. صبا الجميلي


    قد اعجبني نزف قلمك ومداد ذاكرتك


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2012 9:39 pm