القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )


    جدل في حافلة ...

    شاطر

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الجمعة ديسمبر 09, 2011 6:34 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    عدل سابقا من قبل صباح الجميلي في السبت ديسمبر 10, 2011 11:15 am عدل 3 مرات


    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الأحد ديسمبر 11, 2011 8:04 pm

    ميس كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    قصة اعجبتني كثير عدت فقرأتها وثبت رأي يا مبدعة


    الف الف شكر أن هذا من لطفك زميلتي الغالية أكرر شكر وامتناني
    صباح الجميلي / نيابة عن صباالجميلي

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الأحد ديسمبر 11, 2011 8:11 pm

    يسرى محمود محاجنه كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    منـذُ أن دخلـتُ المنتـدى اسـتغربـتُ هذا النـورِ السـاطع، والّذي لم أعهده! ولكنّني الآن عرفـتُ مصدرهُ...
    أظـنُ أنّ الابداعَ قليلٌ في حقِ ما قرأْت، أقلُ ما يمكنُني قولهُ هو أنّ نسـجَ حروفِكِ قمّـةٌ من قممِ الابداع. رائـعةٌ بكـلِّ ما تحويـهِ الكلمةُ من معنى... اسـتطعـتِ هكذا أن تجذبي كمّاً هائِلاً من المعجبيـن.
    بوركـتِ على هذهِ القصـةِ الّتـي نالـت اعجابي بحقٍ، وبوركـتَ أُستـاذي صباح على هذهِ الابنـة المتميّـزة... دمـتِ ذخـراً لوالديـكِ. تقبلي تحيـاتـي.
    إبنـةُ فلسـطيـن-
    يُســــرى محمـود محـاجنـه


    الف شكر نيابة عن الدكتورة صبا وان شاء الله ستباشر مساهماتها مباشرة وليس عن طريقي أكرر شكر وامتناني
    صباح الجميلي / نيابة عن صباالجميلي

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الأحد ديسمبر 11, 2011 8:15 pm

    ميديا كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    جميلة ورائعة ودهشة


    الف شكر نيابة عن الدكتورة صبا وان شاء الله ستباشر مساهماتها مباشرة وليس عن طريقي أكرر شكر وامتناني
    صباح الجميلي / نيابة عن صباالجميلي

    دفء المشاعر
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 76
    نقاط: 89
    السٌّمعَة: 3
    تاريخ التسجيل: 26/03/2011

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  دفء المشاعر في الإثنين ديسمبر 12, 2011 5:03 pm

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    سلمنت يمينك وعاش القلم الذي كتب ابدعتي سيدتي

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الإثنين ديسمبر 12, 2011 8:40 pm

    دفء المشاعر كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    سلمنت يمينك وعاش القلم الذي كتب ابدعتي سيدتي


    الف الف شكر زميلتي العزيزة - دفء المشاعر - لقد اسعدني مرورك العطر ولك مني أحلى الأمنيات
    صباح الجميلي / نيابة عن صبا الجميلي

    سامر اكسو
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 56
    نقاط: 71
    السٌّمعَة: 15
    تاريخ التسجيل: 06/08/2010

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  سامر اكسو في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 6:05 pm

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي



    راااااااائعة بروعة الانامل التي خطتها يا مبدعة

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 10:20 pm

    سامر اكسو كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي



    راااااااائعة بروعة الانامل التي خطتها يا مبدعة


    الف شكر أخي العزيز ... وبارك الله فيك
    صباح الجميلي / نيابة عن الدكتورة صبا

    ابو الثوار
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 55
    نقاط: 69
    السٌّمعَة: 14
    تاريخ التسجيل: 29/06/2010

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  ابو الثوار في الأربعاء ديسمبر 14, 2011 6:44 pm

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    احسنتي بما قدمتي

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الخميس ديسمبر 15, 2011 6:34 am

    ابو الثوار كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    احسنتي بما قدمتي


    الف شكر أخي العزيز أبو الثوار لمرورك العطر ... بارك الله فيك
    صباح الجميلي / نيابة عن الدكتورة صباالجميلي

    كراميل
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات: 76
    نقاط: 86
    السٌّمعَة: 10
    تاريخ التسجيل: 29/06/2010

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  كراميل في الخميس ديسمبر 15, 2011 5:39 pm

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    دكتورة صبا احسنتي بما سطرتي قصة جميلة

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في الجمعة ديسمبر 16, 2011 5:22 pm

    كراميل كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    دكتورة صبا احسنتي بما سطرتي قصة جميلة


    ألف شكر زميلتي العزيزة كراميل ... لقد اسعدني مرورك الجميل بارك الله فيك
    صباح الجميلي / نيابة عن الدكتورة صباالجميلي

    ابو ياسر
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 59
    نقاط: 73
    السٌّمعَة: 13
    تاريخ التسجيل: 24/07/2010

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  ابو ياسر في السبت ديسمبر 17, 2011 3:31 pm

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    جدل جميل ما اروعه ارفدينا بالمزيد من الابداع

    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات: 1342
    نقاط: 3042
    السٌّمعَة: 248
    تاريخ التسجيل: 07/04/2011
    العمر: 75
    الموقع: مدير عام تنفيذي

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  صباح الجميلي في السبت ديسمبر 17, 2011 8:58 pm

    ابو ياسر كتب:
    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    جدل جميل ما اروعه ارفدينا بالمزيد من الابداع


    ألف ألف شكر أخي أبو ياسر لمرورك العطر وإن شاء الله نكون عند حسن الظن .... مع تحياتي
    صباح الجميلي / عن الدكتورة صبا الجميلي

    الصارم

    عدد المساهمات: 35
    نقاط: 35
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 28/01/2012

    رد: جدل في حافلة ...

    مُساهمة  الصارم في الإثنين أبريل 02, 2012 10:57 am

    صباح الجميلي كتب:
    [justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
    مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

    صبا الجميلي
    [/justify]

    جدل في حافلة


    بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
    - تفضلي بالجلوس
    جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
    - أكرر شكري .
    فأجابها مازحا :
    - لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
    - وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
    تنهد الرجل وقال:
    - كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
    نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
    - يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
    فقال :
    - لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
    فقالت:
    - ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
    نظر إليها ثم قال :
    - على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
    ضحكت المرأة وقالت :
    - لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
    نظر إليها الرجل وقال:
    - الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
    - وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
    - هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
    سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
    - أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
    أومأ الرجل برأسه ثم قال :
    - أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
    نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
    - يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
    فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
    - لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
    فأجاب صاحبنا وقال :
    - لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

    صبا الجميلي


    جدل جميل مصحوب بأبداع اجمل


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2012 9:33 pm