القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )


    الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    شاطر
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:14 pm

    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق















    عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يناير 31, 2011 10:45 am عدل 2 مرات
    avatar
    وميض
    عضو مجلس الادارة
    عضو مجلس الادارة

    عدد المساهمات : 1181
    نقاط : 5514
    السٌّمعَة : 112
    تاريخ التسجيل : 29/05/2010
    31
    الموقع : قلب المنتدى النابض

    ردعلى الفنان ليث الشيخلي

    مُساهمة من طرف وميض في الجمعة يونيو 11, 2010 5:31 pm

    شيء جميل جدا من اللوحات وجدتها هنا فن جميل وفنان راقي [center]
    واراء اعجبتني كثيرا
    avatar
    العاشق
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 144
    نقاط : 3220
    السٌّمعَة : 36
    تاريخ التسجيل : 20/06/2010
    53

    رد على فن تشكيلي

    مُساهمة من طرف العاشق في الخميس يونيو 24, 2010 1:37 pm

    انامل تداعب بالفرشاة سطح الخامة فتحيلها الى لوحة جميلة لقد اعجبتني تلك اللوحات كثيرا فالى مزيد من الابداع
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    شكر

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس يونيو 24, 2010 4:11 pm

    شكرا لردودكم الجميلة واتمنى تواصلكم معنا - مع تحياتي
    avatar
    الجبوري
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 111
    نقاط : 3154
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 29/06/2010
    الموقع : اوفياء المنتدى

    رد على فن تشكيلي

    مُساهمة من طرف الجبوري في الجمعة يوليو 02, 2010 8:51 am

    شيء جميل ان تتحول الالوان بيد فنان الى لوحة جميلة 00 اعجبتني لوحاتك كثيرا 00 مع اعجابي
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    شكر

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الأحد يوليو 18, 2010 8:46 am

    شكرا الى جميع من ادلى بدلوه واعطى رأيه 00 مع تحياتي
    avatar
    ريم السلطنة
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 202
    نقاط : 4304
    السٌّمعَة : 37
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    30
    الموقع : اوفياء المنتدى

    رد على فن تشكيلي

    مُساهمة من طرف ريم السلطنة في الإثنين يوليو 26, 2010 3:09 pm

    شيء رائع ان نجد لوحات فنية عراقية جميلة جدا 00 اعجبتني حد الفتون
    avatar
    المالكي
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 3167
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 29/06/2010

    رد على فنان تشكيلي

    مُساهمة من طرف المالكي في الخميس يوليو 29, 2010 8:17 am

    سلمت الانامل التي امسكت الفرشاة وابدعت لوحات فنية رائعة
    avatar
    سوسو
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 249
    نقاط : 5060
    السٌّمعَة : 46
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010
    57
    الموقع : اوفياء المنتدى

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف سوسو في الأربعاء فبراير 02, 2011 12:15 pm

    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق













    [right]

    [color=red]عاشت يدك على هذه الكتابة وجميل ان نقرأ عن هذه الفنون وباسلوب جميل جدا[/color]

    جاكلين
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 115
    نقاط : 2948
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 24/01/2011

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف جاكلين في الخميس نوفمبر 24, 2011 6:35 pm

    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق















    شيء رائع ان نتجول بين اللوحات الجميلة تحياتي لمبدعها
    avatar
    صباح الجميلي
    مدير عام تنفيذي
    مدير عام تنفيذي

    عدد المساهمات : 4051
    نقاط : 14979
    السٌّمعَة : 424
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    81
    الموقع : المربي الفاضل /مدير عام تنفيذي /كبير مبدعي القلم / القلم الذهبي / القلم الماسي / وسام الابداع

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف صباح الجميلي في الخميس نوفمبر 24, 2011 6:52 pm

    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق














    شكرا على هذا التعريف واستذكار رجالنا الأعلام من أدباء وشعراء وعلماء وفنانين ... لقد اسعدني جدا ما قرات ... أكرر شكري أخي الغالي
    صباح الجميلي
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس فبراير 02, 2012 1:01 am

    ريم السلطنة كتب:شيء رائع ان نجد لوحات فنية عراقية جميلة جدا 00 اعجبتني حد الفتون

    شكرا لمرورك الاجمل


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس فبراير 02, 2012 1:02 am

    المالكي كتب: سلمت الانامل التي امسكت الفرشاة وابدعت لوحات فنية رائعة

    شكرا ايها المالكي


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس فبراير 02, 2012 1:03 am

    سوسو كتب:
    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق













    [right]

    [color=red]عاشت يدك على هذه الكتابة وجميل ان نقرأ عن هذه الفنون وباسلوب جميل جدا[/color]

    شكرا للمرور الرائع


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس فبراير 02, 2012 1:04 am

    جاكلين كتب:
    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق















    شيء رائع ان نتجول بين اللوحات الجميلة تحياتي لمبدعها
    \
    شكرا لرقي كلماتك


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الخميس فبراير 02, 2012 1:05 am

    صباح الجميلي كتب:
    Admin كتب:
    أحاسيس مرئية للفنان التشكيلي

    الفنان التشكيلي
    ليث علي يوسف
    عضو جمعية التشكيليين العراقيين
    عضو نقابة الفنانين العراقيين
    العراق – بغداد – بريد حيفا / ص.ب / 7467


    Address: Iraq- Baghdad- Ministry of Culture- Office of Cultural Relations
    Mobile: 07903412390
    (ليست مقدمة)
    تخطيطات ليث علي يوسف :
    وجوه بدلالة الفراغ !!

    تثير الأعمال التي يصوغها بعفوية وبحيادية تامة الفنان ليث علي يوسف أكثر من مشكلة قرائية وتوصيلية في آن واحد .. فهي تنتمي أولا إلى نمط تشكيلي بالغ القدم في التاريخ الفني إذ ربما يكون من أوائل الأنماط التي لجأ إليها الفنان البدائي واعني بذلك نمط التخطيط الذي ينطلق أولا من إحساس بالمكان واختزال للمرئيات فلا يحتاج إلى تشعب في الرؤية أو تعدد في التقنيات، وهو نمط أسميه (فن اللحظة) ومعناه مقدار التحسس الذي يلتقطه الفنان إزاء الموجودات المحيطة أو المتراكضة في داخله فلا يجد مناصاً من التقاط أيما ورقة وأي قلم لتسجيل انفعالاته الآنية دونما اسطرة أو فذلكة أو تقنين.وهذا النمط ثالثاً يستحيل إلى ما يشبه الوثيقة التي تحتضن مضامينها الفكرية والنفسية إلى حقب قادمة تكون فيه خير شاهد على حقب مضت من دون تأطير أو تزويق.
    غير ان الخاصية الأبرز في تخطيطات ليث أجدها تتمثل في هذا الكم الهائل من الوجوه المتشظية بين أقصى الواقع وأقصى السريالية . إذ أجد في هذه الوجوه سمات دالة على معان مستترة شديدة الإدانة والفضح إذ تكمن في جذبها ولا هويتها دلالات تمويهية ناطقة بالمسكوت عنه . وجوه التخطيطات ، في عموميتها ، خالية من أيما تشكيل أو تجسيد أو تعبير أنها دالة على الفراغ وواخزه بالخواء فكأنها وهي تنطق باللاشيء تستجدي الملامح المفقودة أو ألهويات الضائعة لشخوصها أو الخسارات الفاضحة لأجسامها فالوجوه آذن تؤشر إلى فراغ أعمق يبتدئ مع النفس ولا ينتهي بالكون الكبير .
    احسب إن الفنان ليث علي يوسف قد نجح فيما سيشكل رمزاً تشكيلياً موسوماً له باختياره الإيماء (الوجوه اليباب) ومن خلالها يستشعر المتلقي إن سطح اللوحة وطبقاتها المضمونية يستفز المخيلة لإكمال الفجوة الموضوعة في أعلى التخطيطات (برغم إن كثيراً من التخطيطات يتداخل فيها الأعلى والأسفل بقصدية واضحة) فالوجوه الممسوخة (ولك أن تقوله الممسوخة) تعلن أو تدين حالات فجايعية أو فضائحية تختبئ في المدى الواسع .. أجساد مشوهة ، وأطراف مقطوعة ، وتكوينات مرصودة إلى اللا أين .. كلها تنّبه الوعي القرائي بأن يكون أكثر إيجابية وتواصلية مع التخطيط أو اللوحة البدائية ذات الإشارات غير المؤطرة .
    ان تخطيطات ليث تهمس أكثر مما تصرح وتطرح أسئلة أكثر مما تجيب وتفضح أكثر مما تستر وعلى القارئ أو المتلقي تقع مهمة مزدوجة : ان يعي أولاً إشارات اللوحة / التخطيط وأن ينهض بإيجابية لاداء دوره المنتظر انطلاقاً من اللوحة الى العالم المحيط خارجها ! وتلك لعمري مهمة الفن النبيل .

    بقلــم
    الكاتب الصحفي
    ناظم السعود
    أواخر أيار 2002


    لوحات الفنـــــان
    ليث علي يوسف
    حلم دائماً لم يكتمل بعد
    أعمال فنية بمنتهى الروعة تبدو كأنها مخلوقات صباحية دائمة الوجود . المرآة تشرق دائماً في فروع الفن وتترك آثراً تجريداً في فن الفنان (ليث) .
    لوحاته لا تهمس ، بل تتكلم عن قصصها بصوت عالي جداً . هي مخلوقات صباحية مع كمية من الصدق والانتعاش ، وهي دائمة البحث عن المعنى .
    في لوحات الفنان (ليث) . لوحظ التغيرات الدائمة للتناغم
    والانشطار الجدلي في الزمن الذي نعيشه حالياً .. فن الفنان ليث علي …
    حلم دائماً لم يكتمل بعد ..
    دوبيرينا . بي .الصافي
    مترجمة / وصحفية/ يوغسلافية
    دار المأمون – وزارة الأعلام
    بغداد 16/6/2002


    خـــــداع
    وجوهٌ مقلوبةٌ تحاكي خداع نفسها.. ووجوهٌ تنتظر
    لنواة الخديعة أنْ تقول !
    ماذا تقول ؟!! يقول الفنان ((ليث)) (الخديعةُ جهلٌ
    وباءً .. منْ عاش نواتها صار مثلها) .
    الشاعر
    حسين ألبياتي
    تمـــــرد


    غيابُ الحقيقة .. وتسلطُ بواعث الكبتِ في لهيبِ من آتون التخلف . وعند قتل مروءةِ الإنسان وآماله السعيدة .. يصير التمردٌ معسكراً قاتلاً كلُّ هذه القشور السامة نحو عالمٍ فوقيٌ .. يتسامى منه عشق الخلاص والنبل . ولم يكنْ فنانناً ((ليث)) غائباً عن هذا الوعي المدرك .
    الشاعر
    حسين ألبياتي

    مركـــز الكـــون
    ارتعاشة الوجدان في الربط الذي يجمع ما بين سويداء اللذة والطريق إلى اشتعالها هي ان تتفجر من خلال البركان ويتمثل عند نقطة تبدو عبر جلال أنصارها بوتقة الحلم بوجودنا الأكثر إنسانية ..
    فالروح تفيء بلمعانها وتحدد ارتكازها على أشعاع يطرز ما تشي به النفس لتجدد في مواكب مسيرتها باتجاه الكون .


    الصحفي الكاتب
    فؤاد العبودي
    جريدة العراق














    شكرا على هذا التعريف واستذكار رجالنا الأعلام من أدباء وشعراء وعلماء وفنانين ... لقد اسعدني جدا ما قرات ... أكرر شكري أخي الغالي
    صباح الجميلي

    قد يعجز الشكر عن وصف مرورك يا دكتور


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون

    فرقد اللهيبي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 73
    نقاط : 3065
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف فرقد اللهيبي في الأحد أكتوبر 21, 2012 2:16 pm

    بارك الله فيك تعريف رائع
    avatar
    مؤسس ومدير عام المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 4243
    نقاط : 18695
    السٌّمعَة : 638
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010
    62
    الموقع : مدير عام المنتدى / القلم الذهبي / القلم الماسي

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف مؤسس ومدير عام المنتدى في الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 11:25 am

    فرقد اللهيبي كتب:بارك الله فيك تعريف رائع

    شكرا للمرور


    _________________
    " />

    سيبقى العراق في حدقات العيون
    avatar
    ماجي صلاح
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 330
    نقاط : 13912
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/02/2016
    الموقع : عضو مجلس الادارة / القلم الذهبي / 2 قلم فضي / وسام الابداع

    رد: الفنان التشكيلي ليث علي يوسف الطائي

    مُساهمة من طرف ماجي صلاح في الجمعة مارس 04, 2016 12:29 am

    تحياتى على هذا الفن الرقىى وجميل اسلوبك فى الكتابه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 12:23 pm