*حِـكايتـي مَـعَ الحُـبّ*
لَـمْ يهزِمْ نفسِـي يومـًا شـيءٌ إلّا الحُـبّ
ولَـمْ يجعَـلْ عَبَـراتِـي تسْـتحيـلُ دمعـاتٍ سِـوى الحُـبّ
أمـنْ يحِـبُّ بصِـدقٍ وإخـلاصٍ يُـلاقِـي هـذا؟
هَـلْ بـاتَ الوفاءُ في زمـانِنا عُـملةً نادرةً أمْ ماذا؟
دُمُـوعُ الأمـسِ جَـرفَـتْ معَـهَا أفْـراحَ قلبِـي وضِـحكَتِـي
وجَعلَـتْـني حَـتّـى أنسَـى شَـكلَ ابتِسـامتِـي
أُقْسِـمُ أنّـي لَـمْ أُحِـبّْ يومـًا سِـواك، فهَـلْ هـذا جزائِـي؟!
أيجِـبُ أنْ أُلاقـي الحُـزنَ والألـمَ لِـقاءَ صِـدقِـي ووفائِـي؟!
مِـنْ أجلِـكَ أنـتَ حبيبِـي تخلَـيْـتُ عَـنْ عِـنادِي، وغيّـرتُ أفكـارِي
ولَـمْ أعُـدْ أُفكِـرُ فـي مُسْـتقبلِي؛ وبِـتْتُ أرى بيـنَ يديْـكَ انتصـارِي
لَـمْ أُعلَـمْ يومـًا ماذا تعني كَلمـةُ حُـبّ؛ إلّا معـكَ حَـبيبِـي
فـي أحضـانِ قلبِـكَ أدركْـتُ ذلكَ، وتمنيّـتُهُ حَـليفِـي ونصيبِـي
رغْـمَ كُـلِّ مـا قاسَـيتُهُ فـي حُـبّـكَ سـتظلُ أبـدَ العُمـرِ حَبيبِـي...
ربّـي إنْ كـانَ فـي هـذا الحُـبِّ عَـذابـًا لقلبِـي
فأرجُـوكَ ربّـي أدِمْ علـيّ عَـذابِـي
وإنْ كُـنتَ إلهـي تريـدُ أنْ تُـريحَنـي مِـنْ عَـذابي لا مَحَـالَة
فانتـزِعْ روحـي؛ لكِـنْ أبـقِ حُـبّهُ يسْـكُنُ فُـؤادِي
تحيّـاتـي لكُـم أحبّتـي
إبنـةُ فِـلسْــطيـن
يُسْـــرى مَـحمُـود محـاجنـة
