القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )



111 نتيجة بحث عن وميض

قصة قصيره--حكمة سقراط - الخميس مايو 17, 2012 10:32 am

ستار اللهيبي كتب:

]سقراط (469 ـ 399 ق.م) فيلسوف ومعلم يوناني جعلت منه حياته وآراؤه وطريقة موته الشجاعة، أحد أشهر الشخصيات التي نالت الإعجاب في التاريخ .
كان سقراط يعلم الناس في الشوارع والأسواق والملاعب. وكان أسلوب تدريسه يعتمد على توجيه أسئلة إلى مستمعيه، ثم يُبين لهم مدى عدم كفاية أجوبتهم.

اشتهر سقراط بحكمته والقصه التاليه جميله وتبين مدى حكمة سقراط انقلها للفائده وربطها ما يفعلوا الساسه العراققين وخروجهم يوميا على شاشه التلفاز والكلام الذي يتكلمون لايصب في مصلحة المواطن

اليكم القصه

في أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف

"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"

قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس"

تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .

تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا"

تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"

فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية
ولنفس السبب ساسة العراق في الدرك الاسفل


سؤال مهم هنا
يا ترى لو خرج سقراط الحكبم كم فلتر يحتاجون هولاء الساسه؟
اترك الجواب لكم


حكمة سقراط وفلاتره استفدنا منها بارك الله فيك

ثورة الفناء .......... - الثلاثاء مايو 15, 2012 9:53 am

مريم حفظاوي كتب:
ثورة الفناء

مريم حفظاوي

سئمت كوني صديقة المداد والورق
كسرت أقلامي ومزقت الآوراق
ثرت على الواقع بدءا
أعلنت الخصام فيما بعد
رحت أغوص في الدروب
أغوص من درب لآخر ... ضائعة ...
ضائعة في دروب الحق والحقيقة ... لاشيء
لا شيء سوى الفناء
وصرت أنادي ولا مجيب للنداء
صرخت
وكررت
وصرخت من جديد
ولكن الظاهر ان الحق أصم
ولم ارى الحقيقة
فلا شيء يسمع ولا شيء يرى
سوى الفناء
الفناء ....
وها أنا أشم رائحة موت الضمائر
وهل هذا قدر وقضاء ؟ !
أغوص من جديد
بوجه مفعم بالغضب
رحت أتطلع نحو لافتات الكذب المعلقة
خنقت بيدي كل رغبة في داخلي
طرحت أفكاري السابقة
أستبدلتها بأخرى جديدة
أتساءل ما الحياة ؟ ما الموت ؟
أليست كلها أقداراً
وحينئذ علمت ان الفناء أصاب
الصدق والصداقة
والعزم والارادة
حتى طموحي وعزيمتي
كل شيء تبخر
والحق والحقيقة
باتا بسوء الحكم محطات
فلا اعذار للبقاء
وضاعت الاوراق





جميل جدا لديكِ قدرة عالية على الكتابة

لا أحتمل الخيانة - السبت مايو 12, 2012 3:13 pm

رجاء الشافعي كتب:لا أحتمل الخيانة
اصمت.دع الزمان يحكم بيننا
الجروح تلتئم..تجف العيون
فما توقعت الخبانة
و أنت في بداية حب
خدعتني مكرت بي
صدقت تفاهاتك
حبك..صدقك..خوفك
لعبت دورا فأحسنت الأداء
كنت ذكية و صرت بلهاء
جرحت فلبي و نزف الدماء
لي كيان ليس صخرة صماء
احاسيس ليست بريح هوجاء
أنا التي عاهدتك الوفاء
سهرت ليال للقاء
يشهد على ذلك رب السماء
أهديتك روحا كانت لسقمك دواء
ما عرفت الكذب و لا التلون كالحرباء
دجى.صباح.ظهييرة و مساء
حلقت بين أحضان الأحلام و الصفاء
عذرا حبيبي مهما كنت أحبك
فحياتي كنز تأبى الشقاء
هذه أنا حنونة..غيورة..حسناء
الحب حب أما رجاء فرجاء


رقيقة العتب رائعة جدااااا

أين أجدها؟ - السبت مايو 12, 2012 3:12 pm

رجاء الشافعي كتب:أصبحث أعيش في اصطدام رهيب..بين عتمة..حزن..دموع ..ألم...صار الفرح يراني من بعيد..يبتعد عني كأنه يصعق بالغمامة التي تحوم حولي لأا أعلم كيف تبدلت الأجواء
؟و كيف صار الصيف شتاء؟ربما سأنتظر قدوم ربيع جديد زاهرتتفتح فيه ثمار البهجة..يعلو فيه الفرح...تتطاير فيه السعادة و تغرد فيه الأحلام.حياتي..ربيع عمري كأنهما زهرة نضرة فقدت ينعانها فذبلت أغصانها و تساقطت وريقاتها الحمراء.الصمت يجول خاطري...دبابيس الحيرة تؤلمني...بين دمعتين حصدتا الزهر و الأقحوان و بسمة تشق طريقها من بعيد أتية صوبي..الدمعتان تطردها لكنها مصرة عازمة أن تأخذني بين أحضانها...تركت رحالي و زادي في صحراء قاحلة و مضيت وحدي أبحث لعلي اجد الماء و هل للماء وجود بنار الصحراء؟بحتث عن المستحيل...كذلك حياتي أبحث عن من يعشقني...يدفئني من البرد القارس و يخرجني من تلك النار...لكن هل سأجده بعالم البغض...عالم لا للحب...عالم ال للحياة؟ تركت أسئلتي دون أجوبة عساي أعود لأزيل الابهام عنها و أمسح الاستفهام و كلمة لا قد أعيش حتى أرى النور و قد أموت باحثة عنه في العالم الأخر


راقتني كثيرا يا مبدعة

احزان.....مريم كاظم - الخميس مايو 10, 2012 12:15 pm

maryem yarub kadem كتب:انا اكتب حزن قلبي حزن السفن الغارقات
حين ودعت امال الحياة
وقلت للشمس مالنا من لقاء بعاد
حزن قلبي حين ودعت اغلى ايامي
وتركتها لتعلق بك ايها الزمان
بكى قلبي وبكت معه النجوم والقمر
يا جدار الزمان لو اني اعرف
بأن بكائي يرجع حياة ذكرياتي
لبكيت حتى يجف الدمع من عيني
ويحن قلبه القاسي
I love you

I love you تحياتي لكم مريم
كاظم I love you


حين يكون للابداع عنوان سيكون يقينا مريم

لقد قرأت لك قصة مثل من التراث العربي / وافق شنٌ طبقة - الثلاثاء مايو 08, 2012 12:10 pm

صباح الجميلي كتب:

أحبائي كادر وأعضاء منتدى القلم ...
تحية حب واعتزاز ...
وأنا أقلب أوراقي القديمة وجدت قصة طريفة سبق أن قرأتها في كتب اللغة العربية أثناء دراستي المتوسطة .... والقصة بعنوان (وافق شن طبقة) والتي أصبحت مثلا يضرب بين الناس لتوافق الصفات والعقل بين اثنين من الناس ... آمل أن تنال إعجابكم وتأخذكم الى زمن كانت الدراسة مثالا للعلم والمعرفة ....


(وافق شن طبقة)


كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له شن ، آل على نفسه أن يجد امرأة مثله عقلا وحكمة ليتزوجها ، فقال : والله لأطوفن حتى أجد إمرأة مثلى أتزوجها .
فبينما هو فى مسيره إذ قابله رجل فى الطريق
فسأله شن : أين تريد ؟
قال: موضع كذا (اسم المنطقة) فاستأذنه أن يرافقه فوافق الرجل وذهب معه وأثناء مسيرهما ...
قال له شن : أتحملنى أم أحملك ؟ فقال له الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملنى ؟
فسكت شن ، وسارا
حتى إذا قربا من قرية إذا بزرع قد حُصِد ،فقال شن : أترى هذا الزرع أُكِل أم لا ؟
فقال الرجل : يا جاهل ترى نباتاً مستحصداً فتقول أُكِل أم لا ؟
فسكت عنه شن . حتى إذا دخلا القرية لقيا جنازة ،
فقال شن: أترى صاحب هذا النعش، هل هو حي أم ميت ؟ فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك ! ترى جنازة وتسأل عنها أميت صاحبها أم حي ؟
فسكت شن وأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه وطلب منه ان ينزل عنده ضيفا في منزله ، فوافق شنٌ على طلب الرجل ... وكان للرجل بنت يُقال لها طبقة ، فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه وشكا لها جهله وحدثها بحديثه ، فقالت : يا أبتِ ما هذا بجاهل
أما عن قوله أتحملني أم أحملك يراد به أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا
وأما قوله أترى الزرع أُكِل أم لا فقصد هل باعه أهله وأكلوا بثمنه أم لا ؟
وأما قوله في الجنازة هل صاحب النعش ميت أم حي فأراد : هل ترك عقباً (اولادا) يحيا بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال له : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم ، ففسّره .
فقال شن : ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه (أي هذا ليس تفسيرك فأخبرني من فسّره لك) ، قال : ابنة لي . فخطبها إليه فزوجه إياها ، فحملها شن إلى
أهله ، فلما رأوها قالوا : وافق شن طبقة . وذهب هذا مثلا بين الناس ....
صباح الجميلي / بتصرف




عرفنا من خلالك اصل المثل وحكايته واعجبتني كثيرا

لقد قرأت لك قصة مثل من التراث العربي / وافق شنٌ طبقة - الإثنين مايو 07, 2012 11:26 am

صباح الجميلي كتب:

أحبائي كادر وأعضاء منتدى القلم ...
تحية حب واعتزاز ...
وأنا أقلب أوراقي القديمة وجدت قصة طريفة سبق أن قرأتها في كتب اللغة العربية أثناء دراستي المتوسطة .... والقصة بعنوان (وافق شن طبقة) والتي أصبحت مثلا يضرب بين الناس لتوافق الصفات والعقل بين اثنين من الناس ... آمل أن تنال إعجابكم وتأخذكم الى زمن كانت الدراسة مثالا للعلم والمعرفة ....


(وافق شن طبقة)


كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له شن ، آل على نفسه أن يجد امرأة مثله عقلا وحكمة ليتزوجها ، فقال : والله لأطوفن حتى أجد إمرأة مثلى أتزوجها .
فبينما هو فى مسيره إذ قابله رجل فى الطريق
فسأله شن : أين تريد ؟
قال: موضع كذا (اسم المنطقة) فاستأذنه أن يرافقه فوافق الرجل وذهب معه وأثناء مسيرهما ...
قال له شن : أتحملنى أم أحملك ؟ فقال له الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملنى ؟
فسكت شن ، وسارا
حتى إذا قربا من قرية إذا بزرع قد حُصِد ،فقال شن : أترى هذا الزرع أُكِل أم لا ؟
فقال الرجل : يا جاهل ترى نباتاً مستحصداً فتقول أُكِل أم لا ؟
فسكت عنه شن . حتى إذا دخلا القرية لقيا جنازة ،
فقال شن: أترى صاحب هذا النعش، هل هو حي أم ميت ؟ فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك ! ترى جنازة وتسأل عنها أميت صاحبها أم حي ؟
فسكت شن وأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه وطلب منه ان ينزل عنده ضيفا في منزله ، فوافق شنٌ على طلب الرجل ... وكان للرجل بنت يُقال لها طبقة ، فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه وشكا لها جهله وحدثها بحديثه ، فقالت : يا أبتِ ما هذا بجاهل
أما عن قوله أتحملني أم أحملك يراد به أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا
وأما قوله أترى الزرع أُكِل أم لا فقصد هل باعه أهله وأكلوا بثمنه أم لا ؟
وأما قوله في الجنازة هل صاحب النعش ميت أم حي فأراد : هل ترك عقباً (اولادا) يحيا بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال له : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم ، ففسّره .
فقال شن : ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه (أي هذا ليس تفسيرك فأخبرني من فسّره لك) ، قال : ابنة لي . فخطبها إليه فزوجه إياها ، فحملها شن إلى
أهله ، فلما رأوها قالوا : وافق شن طبقة . وذهب هذا مثلا بين الناس ....
صباح الجميلي / بتصرف




حكمة عقل واريج معاني ابدعت دكتورنا الغالي

لو لا ....بقلمي (مريم كاظم) - الجمعة مايو 04, 2012 12:21 pm

maryem yarub kadem كتب:
طلت الشمس دافئة بلا غروب دائمة الاشراق
كالحب الذي يبحر بالوفى في قلوب الرفاق
لولا الحب ما استمر الغصن مع الاوراق
لو لا الحب ما عاد المهاجر لوطنه مشتاق
لو لا الحب ما احترقت العين من دمع الفراق
لو لا الحب ما حن الطير للغصن على الاطلاق
لو لا الحب ما كان القلب للقلب بالود خفاق

I love you مريم كاظم I love you


من لم ينظر الابداع هنا يكون خاسر

وميض

بغداد .......... - الجمعة مايو 04, 2012 12:19 pm

raniah al-rubaii كتب:
بغداد
هليلة تمنيتج تمريلي
بغداد يا جرح القلب وينج درجعليلي
حنيت لترابــج انا و الفركة تجويني
والشوك ذكرني بوكت جنتــــي تحضنيني
تذكرين يا شدة ورد بلونــج سحرتيني
ليش ذبلان الورد وزعلانة يا عيني
بغداد يا شمعة انطفت بالظلمة عفتيني
وظليت تايه انا .. ياهو اليدليني


عراقي اني
وظالمني زماني
ووين ما اروح يبقى العراق بوجداني
عشق العراق يجري بشرياني
وثوب الغربه ما لايكلي ولا الغرب عنواني
بعدك يا عراق ما اريد وطن ثاني
وارجعلك بيوم حتى لو شايلني دفاني
I love you
I love you
اتمنى ان تعجبكم
رانية الربيعي








قد تعجز كلماتي عن الوصف يا مبدعة

الحب والتضحيه - الأربعاء مايو 02, 2012 1:51 pm

ستار اللهيبي كتب: اقدم لكم اروع واجمل قصة في الحب والتضحية من اجل الحبيب
مع اروع ما كتب نزار القباني

دارت أحداث هذه القصة بين شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيبا
لم يكن له مثيل ولا شبيه
وكان يعملان معا في اسوديو للتصوير ..
و كانوا يعيشون الحب بأجمل صوره فلا يستطيع أحد أن يفرقهم عن بعضهم إلا النوم
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافية لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري
وفي يوم من الأيام ذهب الشاب إلى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى
من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من
أوراق ومواد كيميائية الخاصة بالتحميض لأن حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها
بموعد مع أمها
وفي اليوم التالي أتت الفتاة لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر وأخذت
تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الأمس اخطأ في وضع الحامض الكيميائي فوق بمكان غير آمن
وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الأحماض الكيميائية وفجأة وقع الحامض على عيونها وجبهتها وما حدث أن أتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد رأوها بحاله خطره أسرعوا بنقلها إلى المستشفى وأبلغوا صديقها بذلك ... عندما علم صديقها بذلك عرف أن الحامض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الأحماض قوه فعرف أنها سوف تفقد بصرها.....
فذهب الشاب الى الاسوديو وتركه حبيبته
ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل
ولايعرف أصدقائه سر هذه المعاملة القاسية لها
ذهب الأصدقاء إلى الفتاة بالمستشفى للإطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد أجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزةً بجمالها الساحر
خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت إلى المحل ... نظرت إلى المحل والدموع تنسكب من عيونها لما رأته من صديقها غير المخلص الذي تركها وهي بأصعب حالاتها...
حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما ..
فقالت في نفسها سأذهب إلى ذلك المكان عسى أن أجده هناك
ذهبت إلى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة بالأشجار أتته من الخلف وهو لا يعلم وكانت تنظر إليه بحسرة لأنه تركها وهي في محنتها ..
حينها إرادت الفتاه أن تتحدث إليه
فوقفت أمامه وهي تبكي
وكان العجيب في الأمر أن صديقها لم يهتم لها ولم ينظر اليها
إن صديقها لم يراها لانه أعمى
فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد أن نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع

لماذا اصبح صديقها أعمى وبدون أن تسأل ...
أتذكرون عندما انسكب الحامض على عيون الفتاة صديقته
اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم
والحقيقه التي لا تعرفها حبيبته
لقد ذهب صديقها إلي المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور أنها لن تستطيع النظر فإنها ستصبح عمياء
لقد تبرع لها بعيونه نعم
لقد تبرع لها بعيونه
فضل أن يكون هو الأعمى ولا تكون صديقته هي العمياء
لقد أجريت لهم عمليه جراحية تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العملية
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع إسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء
فماذا حصل للفتاة عندما عرفت ذلك
وقعت على الأرض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من أمامها وهو لا يعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاه بطريق

انتهت القصة وجاء دور نزار القباني ليترجم القصة شعرا

قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة...
ما أنت إلا بمجنون...
أو مشفقٌ على عمياء العيون...

قالَ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي...
ولا أتمنى من دنيتي...
إلا أن تصيري زوجتي...
وقد رزقني الله المال...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال...

قالت...
إن أعدتّ إليّ بصري...
سأرضى بكَ يا قدري...
وسأقضي معك عمري...
لكن..
من يعطيني عينيه...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه...

وفي يومٍ جاءها مُسرِعا...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا...
وستوفين بوعدكِ لي...
وتكونين زوجةً لي...
ويوم فتحت أعيُنها...
كان واقفاَ يمسُك يدها...
رأتهُ...
فدوت صرختُها...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ...

لا تحزني يا حبيبتي...
ستكونين عيوني ودليلتي...
فمتى تصيرين زوجتي...
قالت...
أأنا أتزوّجُ ضريرا...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا...

فبكى...
وقال سامحيني...
من أنا لتتزوّجيني...
ولكن...
قبل أن تترُكيني...
أريدُ منكِ أن تعديني...
أن تعتني جيداً بعيوني..
.




وهل الحب الا وفاء بالعهود وتضحية بلا حدود

وميض

يا وطن ............ - الجمعة أبريل 27, 2012 10:48 am

raniah al-rubaii كتب:
يا وطن لله اتوضيت ناطر ساعة الرجعة I love you

أبدي السجود من الحدود وأصلي مليون وألف ركعه I love you

وأعجن ترابك بالدموع خبز ويصير مراد للوادم نوزعه I love you

يا وطن شجاها الناس نست ذاك العراق من ضيقه اشكبره واشوسعه I love you


الله الله يا عراق .. رائعة جدااااااااااااااا

مات قلبي ..... - الأربعاء أبريل 25, 2012 11:34 am

دفء المشاعر كتب:مات قلبي
بقلم/ دفء المشاعر
آه يا زمن لماذا تعذبني
في كل يوم تقتلني
وفي كل وقت انتظر موتي
احسبه قريب لكنه بعيد عني
مات من الامس قلبي
اعيش بقلب ميت وجسدي يمشي
مات من يوم ماتت احلامي
من يوم انتهى حبي لكياني
كنت اقوى ما رأى اي انسان
كنت علما من اعلام الزمان
الى ان اتى اليوم الذي لفو فيه كياتي
تبرء مني حتى خيالي
بقيت منعزلة وفوقي حواجز ظلامي
حاولت تفتيت الحواجزمن حولي
لكني لم اقدر فرجعت الى مكاني
هكذا مت وماتت احاسيسي ووجداني
فيا جسدي مت انت ايضا
ويا روحي موتي انتِ ايضا
لاني لا استطيع مجابهة الامي
تعبت من احداث حياتي
تعبت من ظلم احبائي
كلما رفعت من الحفرة نفسي
القاني في الحفرة من ثاني
واصبحت ارى الحفرة اعمق
آه يا زماني ماذا تريد مني
قتلتني وعذبتني في حياتي
لا اسالك انت ان تسعدني
ارجوا الخالق ان يسعدني بعد مماتي


ابداع واضح

بصمة العرب ..... - الأربعاء أبريل 25, 2012 11:33 am

مريم حفظاوي كتب:
بصمة العرب

مريم حفظاوي

كم من عهود ضاعت
كم من ضمير حي هي الحياة أماتت
كم من أنشودة هي العرب أنشدت
كم هي الذئاب عن الأنياب كشرت
لتنهش ضمائر العرب فتاهت
لتقتل حب النصر ولكن الإرادة بالعزم فاضت
لتمزق أحلام السلام فصدت
لينهض الضمير العربي
معلنا صدق الفعل والأوهام راحت
وقيود الصمت والكلام ضاعت
دول العرب بالثورة هنئت وأهانت
وصرخت للحق وكحمامة في السماء طارت
نحن امة العرب لا نعرف في النصر الهفوات
نواجه الكدمات وبالمرصاد إنّا للصدمات
بدرع الفولاذ وبكلمات الحق نحن للعدو حتى الممات
نحن شعب نحمل الأمل رايات
نحن بنيان لا تهدمه رياح الثورات
ننشد أنشودة العزم ونعمل فبل الفوات
إنّا منبع العلم والعلماء والعالمات
نودع الآلام لتأتي المسرات
تحلق في سماء حريتنا عرائس الوسامات
وتغرد الطيور لترقص كل الكائنات
على شواطئ الحروب تترك جروح العدو دامية عراة
تجملنا بالشهامة ونعتنا بأحسن الصفات
نحن المغاربة في الحروب لنا بصمات
في التاريخ والعراقة لنا حكايات
جذبتنا الحرية فلم نعرف يوما للاستغلال مرضات
على الصحراء بكت عيون الباكيات
لتبلل حب النصر في قلوب الصامتات
ودقت بكف الحزن على مسيرة الجماعات
مسيرة السلم والسلام وأحسن كتب الديانات
قرآن عربي انزل لأحسن المخلوقات
نحن زرعنا الحرب والحقد في ارض موات
وجنينا النصر والحب من أحسن المزروعات
جنينا التأزر والتكافل والرحمة والمودات
وكذلك نودع الآلام لتأتي المسرات
وتغرد الطيور لترقص كل الكائنات
ولأرقص أنا وأنتَ وأنتِ ونحيي ذكرى ما فات


اعجبتني كثيرا

سر الوجود ..... - الإثنين أبريل 23, 2012 11:18 am

مريم حفظاوي كتب:
سر الوجود

مريم حفظاوي

ضاع قلبي في هواك وتهت
في دروب العشق ابحث عن لقياك
زعمت القسوة في القلب
ولكن حبك أنتَ هلاكا
ضاعت أحلامي بين الماضي والأتي
وفقدت قلبي وصرت أراه بين يداك
يا حبيبي متى لقياك وأين سكناك
يا سر الوجود ويا لوعة الهلاك
يا شجون قلبي بين أضلع عشقي
ويا محيايّ ويا مماتي
وبعدَك أنت ما الحب والعشق ؟!!


ويا عذاب ما أحلاك
خذني من عذابي ألأتي فأنا فداك
خذني من عذابي فانا أهواك
خذني وخذني
حتى يأتي الفناء وأبقى وإياك
وأنا قدري مكتوب أن أبقى معاك
يا سر الوجود ولوعة الهلاك
خذني فأنا أذوب فيك
أحبك ، أعشقك ، وأهواك


احسنتي ابداع وتألق

جرح بغداد اصبح جرحي - الإثنين أبريل 23, 2012 11:17 am

maryem yarub kadem كتب:
Sad يا عيوني أرسلي دمعا غزيرا

واعلمي ان ما اصابني كبير

واعلمي ان جروحي لعلاجها لأمر عسير

جرح بغدادا اصبح جرحي

وسط دماء واشلاء تسير

فوق الطرقات دماء اخوتي

ودموع الامهات سالت كثير

ماذا احكي ماذا اروي

قصة امجاد بغداد الاسيرة

قصة قد صاغها دمع وقلب

قصة امجاد على الدرب تسير

قد داسها الاعداء دون حق

ودمروا فيها شر تدمير

جرح بغداد جرحي الخطير Sad



[img][/img]

تحياتي لكم
مريم كاظم


رائعة وجميلة يا سيدتي الفاضلة


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2012 12:01 am