القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )



73 نتيجة بحث عن كراميل

هل هي دنياا ام اوهاام ؟ - الجمعة أبريل 06, 2012 10:33 am

همس الذكريات كتب:أرى الظلام في كل مكان
وحزني يتجدد مع كل زمان
هل هذه هي الحياة أم أن هذه أوهام؟
أكاد أضيع بين زحمة السكان
وأنا أبحث عن معنى كلمة إنسان
...حياتي مليئه بالدموع والجروح والأحزان
وأفتقد الحب والعطف والحنان
لا أًحس بطعم الحياة ولا أرى لها أيُ ألوان
وفكري دائماً مشغول وطول الليل سهران
هل هذه هي الحياة أم ان هذه أوهااااااام
مع كل الحب والاحترام رهف همس الزكريات


عرفناكِ فأيقنا انك مبدعة

لقد قرأت لك / فصاحتهم أنقذتهم / قصة من التراث - الخميس مارس 15, 2012 1:22 pm

صباح الجميلي كتب:
لقد قرأت لك / فصاحتهم أنقذتهم / قصة من التراث

أحبائي كادر وأعضاء منتدى القلم .... مساهمتي اليوم قصة من التراث منها ما قرأت أيام الدراسة الإعدادية ومنها ما قرأت في كتب الأدب والثراث وآمل أن تنال إعجابكم ... ولكم مني أحلى الأمنيات .....

فصاحتهم أنقذتهم / قصة من التراث

في عهد الخليفة الأموي عبد الملك إبن مروان ، كانت بعض الأمصار غير مستقرة وتسودها الفوضى ومها العراق وكان مركزه مدينة الكوفة ... فكلما أرسل لهم واليا رفضوه ... فأرسل لهم الحجاج بن يوسف الثقفي والياً ... ولما دخل الحجاج المدينة توجه الى المسجد بكامل عدته الحربية وكانت صلاة الجمعة ... فأخذوا يرموه بنوى التمر ... ولما ارتقى المنبر وقف فيهم خطيبا وقال ....
(أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني ... والله إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها وأنا لها.... ) واستمر بخطبته التي اصبحت من الخطب الفريدة ببلاغتها وفصاحتها. ولضبط الأمن في المدينة أصدر أمرا بعدم التجوال بعد صلاة العشاء ومن يخالف هذا الأمر يضرب عنقه .. وحدث أن دخل المدينة ليلا أعرابي من البادية وهو لا يعلم بهذا الأمر فألقى العسس القبض عليه وقدموه صباحا للحجاج ... وقال له البدوي أيها الأمير إني بريء والله لا أعلم بهذا الأمر ... فقال له الحجاج .. أعلم أنك بريء ولكن في قتلك صلاح هذه الأمة ثم أقام عليه الحد ...
ومن الطرائف أن الحجاج كان يسير بمحاذاة شاطيء النهر وزلت قدمه وسقط في الفرات وكاد أن يغرق لولا أن قيض الله له رجلا أنقذه من الغرق ... فقال له الحجاج لقد انقذتني من الموت فتمنى علي ... فنظر إليه الرجل وبعد أن عرف أنه الحجاج فقال له ... أيها الأمير استحلفك بالله أن لا تروي هذه الحادثة على أحد وتخبرهم أني أنقذتك فعندها لن أأمن على حياتي من الناس ... فضحك منه وأجازه
وحدث في أحد الأيام وبينما كان الحرس يتجولون بعد صلاة العشاء وعندهم أمرا بضرب عنق كل من يخالف أمر الحجاج ، رأوا ثلاثة فتيان يتسامرون فأحاطوا بهم...

وسألهم كبير الحرس ... من أنتم حتى خالفتم الأمر ؟

فقال الأول :

أنا ابن الذي دانت الرقاب له .... ما بين محزومها وهاشمها
تأتي إليه الرقاب صاغرة .... يأخذ من مالها ومـن دمهـا

فأمسك عن قتله وقال لعله من أقارب الأمير ....

وقال الثاني :

أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره .... وإن نزلت يوماً فسوف تعود
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره .... فمنهم قيامٌ حولها وقعـود

فتأخر عن قتله وقال لعله من أشراف العرب الكرام ....

وقال الثالث :

أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه .... وقومها بالسيف حتى استقامت
ركاباه لا تنفك رجلاه منهما .... إذا الخيل فـي يـوم الكريهـة ولـت

فترك قتله وقال لعله من شجعان العرب....

فلما أصبح ...رفع أمرهم إلى الحجاج وأحضرهم ...وكشف عن حالهم

فإذا .... بالأول ابن الـحــلاق ( والذي يقوم بأعمال الحجامة )

والثاني ابن بائع فول ( بائع الباقلاء )

والثالث ابن حائك ثياب

فتعجب الحجاج من قصائدهم وفصاحتهم وقال لجلسائه :

علموا أولادكم الأدب ... فوالله لولا فصاحتهم لضربت أعناقهم

ثم أطلقهم وأنشد :

كن ابن من شئت واكتسب أدباً .... يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من قال ها أنذا .... ليس الفتى من قال كان أبـي


صباح الجميلي


احسنت وابدعت بما نقلت

*يا محمّـد، أريدكَ أن تصْـبِحَ مسيحيّ!* - الخميس مارس 01, 2012 1:53 pm

يسرى محمود محاجنه كتب:
*مُؤثّرة جدًّااا*


ركبَ مُحمّد الطائرةَ، عدّل جلوسهُ في مقعدِهِ، ربطَ حزامَ الأمان. كانَ نشيطًا قويًا، يحملُ قدرًا كبيرًا منَ الوسامةِ الظاهرة... كانَ بعيدًا عن ربهِ سبحانهُ وتعالى. أقلعتِ الطائرةُ؛ وبدأَ محمّد التفكيرَ في رحلتِهِ إلى الولاياتِ المتّحدةِ الأمريكية. إنّهُ سيستمتعُ هناكَ بأنواعٍ من المشروباتٍ الّتي ستحضرها المراقصُ والملاهي الليليةِ، سوف يجدُ الكثيرَ منَ الفتياتِ الّلواتي يبحثُ عنهن.
مضتِ الرحلةُ وهوَ يرتّبُ ويخطّطُ. لم يدرْ ببالهِ لحظةً أنّ الّذي أعطاهُ القوّةَ والشبابَ قد يحرمهُ منهما في أي لحظة...
وصل إلى أمريكا، واستأجرَ شقةً، ووضعَ فيها أمتعتهُ. وبدأتِ الجولات؛ سهرٌ بالّليلِ حتّى الصّباح، ونومٌ حتى المغرب...
طرقَ الآذانُ سمعهُ أكثرَ من مرّة، وفي أكثرِ من زاويةٍ لأقلّيةِ المسلمينَ هناك؛ لكنّهُ لم يفكرْ أنّ هذا النداءَ لهُ هوَ، لأنه... مُسلم!!...
أنفقَ الكثيرَ منَ المال، سَكِر حتّى ما عادَ يدركُ شيئًا من حولهِ.

قالَ محمّد:- مضتْ حياتي على هذا المنوالِ، حتّى جاءَت تلكَ الليلةُ، دخلتُ إلى ذلكَ الملهى الليليّ، كانَ مليئًا بالفتياتِ الجميلات، طلبتُ كأسًا، وبدأتُ أرتشف!! كنتُ أعلمُ أنّ اللهَ سبحانهُ وتعالى حرّمَ الخمر، لكنّ شهوتي وغروري، وحِلمُ ربّي؛ كانوا قدْ أنسوني كلَّ شيء...

منْ بعيدٍ؛ نظرتْ إليَ تلكَ الفاتنةُ، واقتربت. كانَت نظراتُها تحملُ الحبَّ والغرام. اقتربتْ أكثر، ثمَّ مدّت كفّها، ورمتْ بجسدِها في حضني!! صحيحٌ أنّي قدْ عصيتُ اللهَ كثيرًا، لكنّ شعوري في تلكَ اللحظةِ كانَ مختلفًا تلكَ المرّة! كانتْ ملامحُها تدلُّ على أنّها عربية، وفجأة ً تكلمتْ بلهجةٍ عربيةٍ مُكسرة...

قالت:- هل أنت عربي؟؟
قُلت:- نـعـم
قالت:- وأنا كذلك، ومعي الجنسية الأمريكية، وأنا مولودةٌ هنا...
سألتني:- ما اسمكَ؟
قُلتُ:- مُــحمّـد
قالت:- أنا لا أحبُّ هذا الاسم...
قلتُ:- لِماذا؟؟
قالت:- لأنني........ نصرانية!!

ابتعدَ جسمي فجأةً! فقدْ أحسّ قلبي بعدائِها للإسلام...
لكنّ هذا لا يؤثر فيَّ من كثرةِ الشهواتِ الّتي سكنتْ وغطّت على قلبي...
ابتسمتْ؛ وغيرتِ الموضوع.

قُلتُ:- هل تحبينَ الرقص؟!
قالت:- نعم

صَعَدْنا معًا، رقصْنا، ومرّتِ الساعاتُ طويلةً، وطلبتُ منْها أن تأتيَ معي، لكنّها رفضتْ!
حاولتُ أكثرَ من مرّةٍ؛ لكنّها كانتْ ترفضُ...
انصرفتْ تلكَ الليلةُ وعينايَ لا تفرقهُما صورةُ تلكَ الفاتنة!! ضعفَ قلبي كثيرًا لبعدهِ عن اللهَ سبحانهُ وتعالى! ومرّتِ الليلةُ الثانيةُ، والثالثةُ وفي كلِّ مرّةٍ يزدادُ القلبُ بِها حبًا وغرامًا...
حتّى؛ حَصلتِ الفاجعةُ... تكلمتُ معَها تلكَ الليلةِ.
وقُلتُ لها:- أريدُكِ أنْ تَبيتي عِندي هذهِ الليلة!
قالت:- أنا موافقةٌ، لكن... بشرط؛ وهوَ أن تلبسَ هذا...

وأخرجَتْ من جيبِها سلسلةً، في وسطِها صليبٌ صغير!!!

تملكَني شعورٌ غريب، صحيحٌ أنّني عاصٍ لله، صحيحٌ أنّني لا أصلّي، صحيحٌ أنّني لَم أرَ والديّ منذُ شهور!!
لكنني... مسلم!!
ولــكــن، حبَها فوقَ كلِّ شيء...
أسرعْتُ وأخذْتُ السلسلةَ، وعلّقْتُها في رقبتي كـالمأسور؛ كـالسجين، وأنا أبتسِم!!

قالت بتعجبٍ:- واه... إنّها جميلةٌ عليك... هيَ هديةٌ مني لكَ
لكن... لا تقابلْني إلّا وأنتَ تلبِسُها.

مرّتْ الليالي معَ تلكَ الفاتنةِ، لذيذةً جميلة... كانَ الشيطانُ يزيّنُها لي.

وفي ليلةٍ ما، رفضتِ المجيءَ معي، كنتُ في شدةِ شوقي إليها... حاولتُ أن أستعطِفَها،حاولتُ إغراءَها بالمال...

قالت:- لا... بصراحة، أريدكَ أن تصبحَ مسيحيًّا!!!... يااااااا الله، يا الله، وقعتْ كلماتُها على قلبي كالصاعقةِ.
قلتُ:- مستحيل...
قالت:- وأنا أيضًا مستحيلٌ أنْ أُرافِقَكَ بعد هذا الليلة...

بدأَ الشيطانُ يضحكُ عليّ؛ "قلْ موافق، قل موافق فقط ولا يضرُّكَ... قل -كفرت بالإسلام- ولنْ يضرّكَ شيء... فستريحُكَ هذهِ الفتاة"...

ومضتْ تلكَ الليلةُ، وجاءَ الغدُ... فإذا هيَ أكثرُ إغراءًا وجمالًا...
اقتربتْ مني... حتّى أصبحَ وجهُها قريبًا من وجهي
وقالتْ:- يا قاسي... ألا تُحس بالحب؟!
ذوبتْني تلكَ الكلمات؛ حتّى كدْتُ أسقط!
قلتُ:- بَلى... وما الّذي جَعلني أتعذبُ وأتعلقُ بكِ؟!
قالَتْ:- ما الّذي يمنعكَ من أن تتنصر؟ بلْ سأوافقُ على الزواجِ منكَ إذا تنصرت...
هنا...
خااااارتْ عزيمتي... نسيتُ كل شيء! نسيتُ أن اسمي مُحمّد، اسمُ -رسولِ الله- (صلى الله عليه وسلم). نسيتُ والدي عندما كانَ يوقظُني وأنا في الابتدائيةِ لصلاةِ الفجر، نسيتُ والدَتي الّتي كانَتْ تدعو لي بالهدايةِ حينَ أدخلُ منَ المنزلِ في ساعةٍ متأخرةٍ منَ الليل، نسيتُ نفسي... لقَد أصبحتُ عبدًا للحبِ والهوى!!!
ذهبتُ معها... حلقْتُ رأسي، وتنصرت!! دخلْتُ الكنيسةَ لأوّلِ مرّةٍ، بكيْتُ بدونِ شعور... كانَتْ دموعُ الإيمانِ تهربُ من عينيّ وأنا أدخل من بابِ الكنيسة...
يـــا الله، بعدَ هذا العمرِ الطويل..... أصبحُ كافرًا!! أصبحُ كافرًا !! وجزائي ماذا سيكون؟ الــنـــــــاااار!!
يــا الله! أينَ خَوفي منَ الله؟!؟ أينَ حيائي؟؟! أين مَجدي وعزي لديني؟؟!
لقدْ ماتَ كلّ شيء...
رجعْتُ بعدَها إلى شقَتي كــالمجنون. كنتُ أتحسّسُ رأسي الأصلع؛ وأقولُ لِنفسي:- ماذا فعلتَ يا مُحمّد؟؟!
هل تركْتَ دينَ مُحمّد؟؟!
بدأْتُ أبكي كثيرًا، أغلقْتُ بابَ شقَتي؛ وأخذت أغرقُ في بحرٍ منَ الدموع...
جاءَ الشيطانُ؛ يقول:- "لا طريقَ للرجوع يا مُحمّد... لا طريقَ للرجوعِ لقد أصبحتَ الآن كاااااافرًا؛ وستموتُ على الكفر، وستدخلُ النار"...
تذكرتُ جدي عندما كانَ يُؤذّنُ للصلاة، تذكرتُ مصحفي الّذي كانَ في غرفتي!! آآآآه تذكرت صديقًا لي كانَ ينصحني؛ ويقول:- يا محمد... احذر منْ سوءِ الخاتمةِ....
بدأْتُ أصرخُ وأقول:- لااااا يااااااا رب .. لاااااااااا ياااااااااااااا رب؛ لا تقبضْ روحي الآن، سَأعودُ للإسلام... سأعود للقرآن... سأعودُ إليكَ يا رب!!
دخلتُ الحمام... ألقيْتُ تلكَ السلسلةَ والصليبَ في المرحاضِ، اغتسلتُ وتطهرتُ وخرجت... لقدْ شعرتُ بأنَّ كلّ ذُنوبي زالتْ منْ فوقِ ظهري...
قلتُ ودموعي لا تقفْ:- "أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلّا الله، وأشهدُ أنّ سيدَنا محمدٌ رسولُ الله"...
يا الله ما أحلاها منْ كلمات... كانَتْ مفتاحَ السعادةِ، ياااااا رب أنا عائدٌ إليك، أنا عائدٌ إلى الصلاةِ، أنا عائدٌ إلى برِّ الوالدين، أنا عائدٌ إلى صلةِ الأرحام، أنا عــائدٌ إلى صومِ رمضان، أنا عــائدٌ إلى كلِّ ما يرضيكَ يا رب.
ركبتُ أوّلَ طائرةٍ تذهبُ بي إلى بلدي. كان أوّلُ شيءٍ سمعتُهُ حينَ وصلتُ إلى المطارِ هو الآذان!
خرجَتِ الدموعُ دونَ إرادتي. تُرى... سيغفرُ لي ربي؟!
دخلْتُ على والدتي؛ رميْتُ بجسدي في حضنِها أبكي... يا أُمّي... لن أَعصي ربي أبدًا يا أُمّي. سامحيني في عقوقي لكِ وبعدي عنكِ. ضمتْني إلى صدْرِها.
قالت:- وَلَدي... أحسِنْ إلى ربّكَ؛ فهوَ رحيمٌ... يفرحُ بمنْ تابَ إليه...
مرتِ الأيامُ... ومُحمّدٌ من روضةِ إلى روضة، ومن سعادةٍ إلى سعادة... وكلمّا تذكرَ تلكَ الرحلة؛ لا تجفُ دموعُ عينيهِ.
وإذا اقتربتْ والدتهُ منْ غرفتِهِ ليلًا؛ تسمعُ أنينًا وبكاءًا. وإذا جاءَ الصباحُ؛ تسمعُ تلاوةَ القرآنِ، والاستغفار...

جاءَ يومٌ منَ الأيام، فدخلتْ والدتُهُ عليهِ في غرفتِهِ لتوقظَهُ لصلاةِ الفجرِ؛ فتحتِ البابَ... فوصلَ إلى أنفِها رائحةً طيبةً ذكيةً؛ ما رأتْ مثلَها قط...
تحسست ولدَها في سريرِهِ، مدّتْ يديْها فلمْ تجدْ ولدَها! نظرتْ ببصرِها الضعيف؛ فإذا هوَ ساجدٌ على سجادةِ الصلاة قربَ سريرهِ. وقفت تتأمل فيهِ، طالَ انتظارُها...
نادَتْ:- مُحمّد، ولدي...
لمْ يرفعْ رأسَهُ! اقتربت الأم... مدّت يدَها؛ حركَتْهُ، فـــمالَ على جنبِهِ!!
نظرتِ الأمُ ولمْ تحتملْ. أترى سيكونُ ولدُها قدْ ماتَ... وهوَ ساجد؟؟
لم تتحملْ وهيَ تشاهدُ ذلكَ المشهدَ الرائع، خرجتِ الدموعُ من عينيْها غزيـــرةً؛ وهي تنادي:- يا أولاد، يا أولاد، يا أهلَ المنزل... يا أهل البيت...
انظروا إلى أخيكُم "مُحمّد"...
اقْتَربوا... حَرَّكوه:- ياااا الله... يا أماه، لقدْ ماتَ أخي مُحمّـد، يا أماه:- ماتَ وهوَ ساجدٌ.
علمَتْ أنَّ الرائحةَ الّتي وَصَلتْ إلى أنفِها هيَ رائحةُ روحهِ الطاهرةِ الّتي رفعتْها ملائكةُ الرحمةِ وصعدتْ بهِ إلى ربِّهِ ومولاهُ، وفرحَ مولاهُ بعودتِهِ؛ فرزقَهُ خاتمةً حسنةً...
أحبَّ اللهَ؛ فأحبَّ اللهُ لقاءَهُ.
هنيئًا يا مُحمّد هذا الحبَ... وهنيئًا تلكَ الخاتمةُ...
أن لا نحبَّ إلّا ما يُرضي اللهَ سبحانَهُ وتَعالى، وأن نبغَضَ ما يُبغضُ اللهَ جلَّ وعَلا...

انشرها، لعلَها تكونُ السببَ في هدايةِ إخوانك.
إقْبَل تستفِد، وانشُر تُفِد...

وأخيراً، إذا أعجبتكَ القصةُ فلا تقلْ شُكـراً؛ بل وقُل:- رحمَ اللهُ منْ نقلَها عني وجعلَها بميزانِ حسناتِهِ...


نقل موفق وجميل

سوااال يقتلني ..! - الإثنين فبراير 20, 2012 9:00 pm

همس الذكريات كتب:سؤال يخيفني ويؤلمني ويضعني في حيره , هل انسى أم استمر في ظلم هذا الحب ,
هذا الحب الذي اامتلأ داخلي في كل معانيه والذي أوجد لي استمراريه في حياتي فهل
بعد ان احببت وقررت وعرفت من احب واخترت بعد تفكير عميق سأندم على حبي وأحاول النسيان ؟ فهل س...يكون من السهل ان انسى حبا وقع في اعماق قلبي .
وكل هذا بسبب اني احببت والحب كان ضدي ولكن انا هنا اليوم اكتب وأعبر عما في داخلي وانا لا اعرف ما هو شعوره... تجاهي فهو دائما لا يعرف ما هو شعوره.
فهل هناك انسان لا يعرف ما هو شعوره تجاه انسان اخر , فمن هنا اظن ان علي التفكير في عنواني فهل انسى ام استمر في ظلم هذا الحب الذي اغرق قلبي في احاسيس لا مثيل لها ؟
والذي يجعلني كل يوم وكل لحظه أتألم وأشعر بأن الحب يظلمني وأشعر بأني لا أملك الحياه بدون حبي .
فقول لي يا من دخلت حياتي ويا من اعطيتني الحياة من جديد هل انسى ام أبقى وأستمر في ظلم هذا الحب ، فان كنت تريد ان انسى فقول لي وان كنت تبادلينني الشعور فقول فلا أطلب منك الا الأجابه على سؤالي .
بكل الحب والاحترام رهف .. همس الذكريات


اعان الله كل المحبين ظالمهم ومظلومهم

*بيْـنَ ثَنايا الألَـمْ* - الجمعة فبراير 10, 2012 12:21 am

يسرى محمود محاجنه كتب:
*بيْـنَ ثَنايا الألَـمْ*


أيْنَما سَـلكْـتُ طريقي؛ أجدُ الشَّـقاءَ يَنْتظرُني!

في كُلِّ مُغامرَةٍ أخوضُها، الحَـظُّ التَعيـسُ يُحالِفُني

لماذا أقربُ النّاسِ في عِزِّ فَرحي يَجْـرحُني؟!

يمنعُ السُـرورَ أن يصِلني، ويُصِـرُّ على جعلِ البُكاءِ يُلازِمُني

للحظةٍ ظـننتُ أن الحُـزنَ سيُفارِقُني!!

وأنَّ حياةَ العذابِ للأبدِ سَتُودّعُني!

كَمْ كُـنتُ حمقاءَ حينَ ظَنَنْـتُ البُأسَ سيتْرُكُني

لكنّهُ سُـرعانَ ما حَـنَّ، وعادَ إليَّ يُعانِقُني!

شُـعوري بالجُـرحِ والقَهـرِ يَخنُقُني

العَجزُ والضّـعفُ يمنعانِ الأملَ مِنْ أن يَصِـلَني

هَلْ للسَـعادةِ أن تعودَ إليَّ، والألمُ من الوريدِ يذبَحُني؟!

حَتّى مَن خِلتُهُ مصدرَ الفرحِ؛ في محيطِ الخوفِ أغرقَني!

لَكنّي سَـأنتَصـرُ في النهاية، وسَـتعودُ الشّـجاعةُ وتسْـكُنُني

فلن أَرضى بالهزيمةِ أبدًا، حتّـى لو كانَ إحساسي بالانكِسـارِ يكتَنِفُني!!





كَلِماتي هـذِهِ لا تُـعبِّـرُ عني بشَـكلٍ خاصّ
بل وإنّها إهداءٌ لكلِّ عُشّـاقِ الحُـزن
مع أُمنِياتي الحارّةُ أنْ لا تَـروْا يومًا شَـجن
وأن تتغلبوا جميـعًا على كلِّ المِحـن
يُسْــرى مَحْمُـود مَحَـاجْـنَة- فَتاةٌ مِنْ هذَا الزّمَـن



ادهشتني كتاباتك وادهشني اسلوبك

أحجية شعرية / إذا صدق الجد - الأحد يناير 29, 2012 3:31 pm

صباح الجميلي كتب:
أحجية شعرية
أحبائي كادر وأعضاء بيتنا الجميل – القلم – تحياتي واعتزازي بكم جميعا
لقد ساهمت سابقا ببعض الأحجيات الشعرية ومن روائع اللغة العربية واليوم أساهم مرة أخرى بأحجية جديدة آمل ان تستمتعوا بحلها وأن تروق لكم .... مع خالص الحب والإحترام ...

قال أحد الشعراء ....

( إذا صدقَ الجدُ رأى العمُ للفتى ..... مكارمَ لا تحصى وإن كذّبَ الخالُ )

أعلموني الحل وتفسير هذا البيت من الشعر جزاكم الله خيرا ....

صباح الجميلي




النسب الاصيل يولد الاخلاق والمكارم

دقت نواقيس الاشتياق ... - الإثنين يناير 23, 2012 6:07 pm

همس الذكريات كتب:دقت نواقيس الاشتياق واعلن بالافق صوت الفراق
وكل عاشق يحمل اشواقه ينتظر المشتاق
الدموع تنهمر على الحان الفراق كان بيوم من الايام لا يطاق
الفكر تائها والعقل حائرا ...اضطرابات صعبة التحليل
البعيد غاب والقريب اصبح ابعد من كونه قريب
... الصمت يقتلني واحس بان وقتي كل اليوم عصيب
ماعدت اقوى مسايرة وقتي فجوادي توقف عن الصهيل
مللت الحياة فقط امر لا يحتاج الى تفسير وتعقيب
اعطيتموني مالم استحق ولم اكن يوما بالوصل بخيل
تمردت على واقع يجعل الطفل بالمهد يشيب
مشيت دروبا كنت اظن السير فيها مستحيل
باحثا عن طبيب لعل جروح قلبي على يديه تطيب
بكل الحب والاحترام رهف .. همس الذكريات


اختيار للمفردات جميل جدا احسنتي

يا فرح وينك ........ - الإثنين يناير 23, 2012 6:06 pm

دفء المشاعر كتب:[size=18]يا فرح وينك
بقلم / دفء المشاعر

يا فرح وينك أجيك
كون الكى مكانك ومر بيك
يا فرح وينك اريدك
حايرة اني وادور عليك
وافرح من ينحجي بطارك
ادور عليك ومدا الكيك
يا فرح بعمري الجاي اشتريك
ومن ضيم البكلبي اناديك
والقهر لبكلبي يحاجيك
تعال يمي دا اناديك
صارلي سنيين اتانيك
لو حتى ما تجي اني اجيك
بس دليني عليك
بوب الدنيا كلها دكيت
والسعادة ما بيهه لكيت
وبلا وعي اني مشيت
الكي السعادة اني ضنيت
منين افوتلهه مندليت
يا فرح وينك اجيك
كون الك مكانك ومربيك
ابيع عمري بس كون الاكيك
يمي بس يوم خليك
يا فرح وينك اجيك
[/size]


سيأتيكِ الفرح ان شاء الله

سلطة التورتليني . - الثلاثاء يناير 10, 2012 5:24 pm

أوس محمد كتب:
المقـــــــــــــــــــادير:
مكرونة تورتليني مطبوخة حسب التعليمات وباردة
شرائح تركي مدخن

خس
طماطم مقطعة شرائح سميكة
2 بيضة مسلوقة مقطعة أرباع
خضراوات مقطعة منوعة حسب الرغبة
صوص المفضل لديك
الطـــــــــــريقة :
في طبق نخلط المكرونة و الخس وشرائح التركي
والخضراوات ونرتب عليها الطماطم و البيض ونصب الصوص وتقدم
.

بالهنا وال
شفا


شكرا اوس سنجرب ونأكل

كراميل

سحر عينيها - الثلاثاء يناير 10, 2012 5:23 pm

Admin كتب:سحر عينيها
25 /11/2011
حين تسير بلطف ٍ في الطريق
تمشي الهوينا تخطو بكلِ تشويق
تتمايل كالغصن الغض الرقيق
في عينيها الجميلتين سحر وبريق
ووجنتيها البيضاوين كالؤلؤ بلا تفريق
انفها الرائع زمرد من زمن الاغريق
شفتيها نار الهوى تلتهب حريق
جمال وجهها يلهمني الشعر العتيق
وابتسامتها المكتومة تحرقني تحريق
رؤى الجمال والخلق تزيدني تشويق
قمر في سمائي مشرق ومنه المشاريق
حين انظرها ابحر في بحرٍ عميق
ماذا اقول غير اني في بحرِها غريق
هل صدقتموني في كلامي كل التصديق


[/flash]



بقلم وليد اللهيبي


الا ترأف بحالك قليلا وتعطيك فسحت الامل للحب

لحظه ياس ... - الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:59 pm

همس الذكريات كتب:لحظة ياس ..!
أين أنت يا حبيبي فاننى اشتاق
و قد جف قلمى و نفذت منى الأوراق
ولكم عشت اذوق الهجر و الم الفراق
وكم من دمعة لاقت حتفها فى الاحداق
... ... فأنت من تركني أعيش أسيرتا للاشواق
فيا من ابعد مما فى البحر من الاعماق
عود فقد هزل الجسد و انحلت الاخلاق
واصبحت بقايا انسان ....!
يقتله كل يووم الفرااق

بكل الحب والاحترام رهف .. همس الذكريات


لا تيأـسي واصبري يا مبدعة

تهنئة الدكتورة صبا - الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:57 pm

Admin كتب:

الف الف مبروك نيل الدكتوراه ومنحك الدرع ... باسمي ونيابة عن اسرة المنتدى



افرحتمونا والله مبروك للجميع هذه المرتبة العليا

تهنئة عمر اللهيبي - الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:56 pm

Admin كتب:\

الف الف مبروك حصولك على الماجستير نتمنى لك الدكتوراه مستقبلا لخدمة العراق ...


لقد اوفيت العهد مبروك عليك الف الف مرة

كراميل

سحر صوتها .... - الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:54 pm

Admin كتب:
سحر صوتها
22/12/2011

اتصلت بيّ نهارا بجهاز الهاتف
من سحرِ صوتها كان قلبي راجف
كيف يبدو جماله وهل سـأصف
رقيق ساحر يدخل مسامعي بلطف
وابتسامتها بدت لي دون توقف
الهمتني سحر الكتابة والوصف
اين امضي وقد امطرتني قصف
بكلماتها الرقيقة واطارني العصف
في بحرِ هواها فهل اوفيت الوصف


بقلم وليد اللهيبي


رائع كما عهدناك

جدل في حافلة ... - الخميس ديسمبر 15, 2011 5:39 pm

صباح الجميلي كتب:
[justify]أخواتي وأخوتي كادر وأعضاء منتدى القلم ... أعتذر لعدم مساهمتي منذ ان تم انتمائي للمنتدى ، حيث كنت في معمعة مناقشة أطروحة الدكتوراه ومن ثم طبعها وتوزيع النسخ على الجامعات كما تنص التعليمات وكلي أمل ورغبة بالمساهمة وأن ينال ما أكتب إعجابكم ورضاكم .....
مساهمتي الأولى هي محاورة بين رجل وأمرأة في حافلة نقل الركاب ... جمعت هذه المحاورة الأمثال والأقوال التي قيلت في المرأة والرجل ... أمل أن تنال قصتي القصيرة (جدل في حافلة) رضاكم

صبا الجميلي
[/justify]

جدل في حافلة


بعد انتظار طويل وممل في موقف حافلة نقل الركاب وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وصلت الحافلة تتهادى كأنها عروس في ليلة زفافها.. صعدت إلى الحافلة سيدة تجاوزت الثلاثين من العمر وشقت طريقها بصعوبة بين الزحام .. ولم يكن هناك مكان خال تتهاوى فيه فتعلقت بمسند لتحافظ على توازنها ... على الجهة اليمنى لهذه السيدة رجل جالس في عقده الرابع ، نظر إليها فصعبت عليه فقام من مقعده وقال :
- تفضلي بالجلوس
جلست ونظرت إليه شاكرة ، وفي الموقف التالي نزل الراكب الذي كان يجلس بجانبها فأفسحت للرجل المجال ليجلس بقربها .. جلس فقالت :
- أكرر شكري .
فأجابها مازحا :
- لا شكر على واجب .. إن هذا واجبنا من عهد آدم عليه السلام فابتسمت وسألته :
- وماذا عن حواء ؟ ألم ترع آدم ؟
تنهد الرجل وقال:
- كنت أتمنى أن يموت آدم وضلوعه جميعها في جسده
نظرت المرأة باستغراب ثم قالت :
- يبدو انك متحامل على المرأة .. لماذا ؟
فقال :
- لست متحاملا ولكن المثل يقول أينما توجد مشكلة فتش عن المرأة
فقالت:
- ولكن ألا تعلم بأن المرأة هي أريج الحياة وعطرها وبدونها وان تر الحياة جميلة فهي أشبه بوردة من غير عطر .. ومع هذا يسخر الرجل من المرأة وخصوصا عندما تتزين بأدوات الزينة وينسى أنه يقضي وقتا طويلا نسبيا في تصفيف شعرتين أو ثلاثة تعلو صلعته .
نظر إليها ثم قال :
- على الأقل نحن الرجال نعترف بحقيقة عمرنا والثلاث شعرات التي تعلو صلعتنا ، أما المرأة فأحلى عشر سنوات لها هي ما بين التسعة والعشرين .. والثلاثين ، كما عندها السنة الثلاثون سن جميلة متألقة خاصة إذا كانت في السنة الأربعين من العمر .. اسأليني أنا .. فأنا متزوج وزوجتي لا تهتم إلا بنفسها مع إنها بلا ذوق وبلا ذكاء .
ضحكت المرأة وقالت :
- لا تطعن بذوق زوجتك فقد اختارتك أولا.. كما أن الرجل الذي يتصور نفسه أذكى من زوجته لابد أن يكون قد تزوج أذكى امرأة في العالم .
نظر إليها الرجل وقال:
- الزوجة .. الزوجة .. هل تعلمين ما هي الزوجة ؟ إنها إنسان تعايش الرجل وتزيل عنه متاعب ما كان يقع فيها لو لم يتزوج .
- وما أغربكم يا رجال ! .. قالت المرأة بانزعاج : فالرجل يطلب جو البيت في الفندق وخدمة الفندق في البيت ، إنكم متعبون جدا ولا تقدرون كم يزعج المرأة التفكير في المستقبل حتى تتزوج .
- هذا صحيح .. أيدها الرجل وأضاف : وكم يزعج الرجل بعد أن يتزوج .
سكتت المرأة لوهلة .. وبدا تنفسها واضحا .. ثم قطعت الصمت الذي بينها وبين الرجل بقولها :
- أتعلم .. يختبر الذهب بالنار .. وتختبر المرأة بالذهب .. ويختبر الرجل بالمرأة .
أومأ الرجل برأسه ثم قال :
- أتعلمين .. قسم اختصاصي في علم النفس حياة المرأة إلى سبع مراحل وهي .. رضيعة .. طفلة .. صبية .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .. فتاة صغيرة .
نفرت المرأة من كرسيها وحدقت بالرجل وعيناها تشع بشرارات الغضب واتجهت نحو باب الحافلة لتنزل في أقرب موقف فنادى عليها الرجل وقال :
- يا سيدة انتظري .. أنا آسف .. لم أقصد .. اني اعتذر .
فسمع صوت رجل خلفه يقول ، ويبدو كان متابعا حديثهما :
- لماذا تعتذر لها يا رجل ؟ فلم تكن مخطئا في حديثك .
فأجاب صاحبنا وقال :
- لا تنس الاعتذار للرجل إذا كنت مخطئا .. والاعتذار للمرأة إذا كنت مصيبا.

صبا الجميلي


دكتورة صبا احسنتي بما سطرتي قصة جميلة


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2012 11:56 pm