Admin كتب:ابحث عنك
حلا اجنابي
ابحث بين العيون
لم اجدك بين الغصون
ابحث عنك .. اهيم بشفتيك
زادت الضنون
انا احتويك حد الجنون
اكون او لا اكون
ابحث عنك
فمن يخبرني من انت
ومن يرشدني اليك
انت حبي المنشود
وكلي بين يديك
ابحث عنك
بين الرموش والضلوع
تسكن قلبي المفزوع
حبك يحيني فاحتويني بين ذراعيك
124 نتيجة بحث عن ستار اللهيبي
ابحث عنك .... - اليوم في 3:50 pm
لقد قرأت لك / ابن زيدون وولادة - اليوم في 3:41 pm
صباح الجميلي كتب:لقد قرأت لك ... إبن زيدون وولادة
أحبائي كادر وأعضاء منتدى القلم تحية حب واعتزاز ...
اتصلت بي أخت عزيزة وهي دكتورة في كلية الإدارة والإقتصاد تلب ان ارسل لها قصيدة مطلعها ...
(أضحى التنائي بديلا عن تدانينا ..... وناب عن طيب لقيانا تجافينا
وكانت تضنها للمتنبي ولكني أعلم ان هذا ليس أسلوب المتنبي ، بل هي للشاعر الأندلسي إبن زيدون ...
أحبائي تجدون قصة هذه القصيدة آملا أن تروق لكم مع تحياتيقصة حب ابن زيدون وولادة بنت المستكفي
قصيدة ( أضحى التنائي بديلا عن تدانينا) وهي للشاعر الأندلسي (ابن زيدون)... وهي من الشعر العمودي ومن بحر البسيط ... وقالها معاتبا ومتغزلا بمحبوبته (ولادة بنت المستكفي)
اسمه أحمد بن عبدالله بن أحمد بن غالب المخزومي الأندلسي المكنى بأبي الوليد ... ولد سنة 394 هـ / 1003 م وتوفي سنة 463 هـ / 1073 م ...
إن قصة الحب الذي بينه وبين ولادة بنت المستكفي من اروع قصص الحب والغرام في العصر الأندلسي ولولا ذلك ما وصلت الينا قصائده الرائعة وموشحاته الرقيقة المشاعر ...
فهو :
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي القرشي ، ولد عام 494هـ \1003م ينتمي إلى قبيلة مخزوم القرشية ، نشأ في بيت حسب ونسب ، الأب ثري صاحب أموال وضِياع ، ويعمل بالقضاء والفقه ، اهتم بابنه ابن زيدون فأحضر له الأدباء والمٌثقِيفين ، وعندما توفي كان ابن زيدون في الحادية عشرة من عمره ، وانكب بعدها ينهل من المعارف والعلوم حتى أصبح واحدا من أشهر الشعراء العرب ..
وهي :
ولادة بنت محمد بن عبد الرحمن الخليفة "المستكفي بالله " أشهر نساء الأندلس ، وإحدى الأميرات من بني أمية ، جميلة شقراء فاتنة ، ذكية ، شاعرة ، متحررة ، رفعت الحجاب للمرة الأولى في تاريخ الأندلس ، كانت بعد موت أبيها تقيم ندوة في منزلها يحضرها الشعراء والأدباء ومنهم ابن زيدون ، فبادلته حبا بحب ، وهياما بهيام ، واحترقا بنار الحب والغرام ... وعاشا حياة محمومة بالحب والغيرة والمؤامرات ...
كانت ولادة تكتب على أحد عاتقي ثوبها ::
وأمكن عاشقي من صحن خدي وأعطي قبلتي من يشتهيها
إن قصة حب ولادة وابن زيدون واحدة من أجمل قصص الحب والغرام في تاريخ الأندلس وفي تاريخ الأدب العربي بصفة عامة ، ولولا هذا الحب ما وصل إلينا هذا الشعر الجميل لابن زيدون ولولادة .
في حدائق مدينة قرطبة الأندلسية بدأ اللقاء الأول بين ابن زيدون وولادة .... هو في ميعة الشباب ، وهي أُنثى رائعة الجمال ، تحت ظلال الأشجار الوارفة ، كانا يتساقيان كؤوس الحب
تقول ولادة عن اللقاء الأول :
ترقب إذا جن الظلام زيارتي ...... فإني رأيت الليل أكتم للسر
وبي منك لو كان البدر ما بدا ...... وبالليل ما أدجى وبالنجم لم يسر
ويروي ابن زيدون الشاعر الولهان :
يا أخا البدر سناءً وسنى *** حفظ الله زمانا أطلعك
إن يطل بعدك ليلي فلكم *** بت أشكو قصر الليل معك
وتتعاون الإضرابات السياسية ، التي كانت سائدة في ذلك العصر ، وما نتج عنها من مؤامرات ووسائل لم ينج منها أي شيء حتى الحب الصادق بالإضافة إلى الغيرة ، ضد هذا الحب ، ومحدث القطيعة بين الحبيبين ابن زيدون وولادة
ويرجع النقاد هذه القطيعة إلى أسباب شتى ، منهم من يقول إنها الغيرة ، لما ذكر أنه في أحد الأيام استمع ابن زيدون إلى صوت جارية ولادة واسمها "عُتبة " وطلب منها أن تعيد ، فغضبت ولادة إذ ظنت أن ابن زيدون يغازل جاريتها وسرعان ما أنشدت :
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا *** لم تهو جاريتي ولم تتخير
وتركت غصنا مثمرا بجماله *** وصخت للغصن الذي لم يثمر
ولقد علمت بأنني بدر السما *** لكن دهيت لشقوتي بالمشتري
بينما يرى البعض الآخر أن سبب القطيعة بين ابن زيدون وولادة هو نقد ابن زيدون لبيت قالته ولادة وهو :
سقى الله أرضا قد غدت لك منزلا*** بكل سكوب هاطل الوبل مغدق
وكان نقد ابن زيدون للبيت بأنه أشبه بالدعاء على المحبوب من الدعاء له .
وهنا اصطدمت ذات ولادة الشاعرية المتضخمة بذات ابن زيدون الناقدة ، وحدثت القطيعة .
وإن كان هناك من يرى أن القطيعة سببها انضمام ابن زيدون لحركة "الجهاورة" المعادية لبني أمية وهي بنت خليفة أموي .
ولم تنتظر ولادة كثيرا فقد اختارت الوزير ابن عبدوس ليكون العاشق الجديد الكريه نكاية بابن زيدون الذي اعتدى على سلطانها الأدبي ، ونظر إلى امرأة أخرى كما تعتقد ، حاول ابن زيدون عبثا تقديم اعتذرات تلو الأخرى ليستعيد حبه الضائع بلاجدوى ، وما سمعت ولادة له ،حيث نجح ابن عبدوس وأعوانه في تدبير مؤامرة ضد ابن زيدون لإبعاده عن طريق ولادة
... وبعد مدة قدم ابن زيدون إلى المحاكمة وحكم عليه بالسجن ..
ومن سجنه راح ابن زيدون يئن ويتعذب ، ويكتب الكثير من القصائد الخالدة عن حبه الذي كان ، ولكن ولادة كانت قد أصمت الأذن وأغلقت مزاليج القلب
حينما دلت قصائد ابن زيدون على إخلاصه لحبه ولولادة ، فإنها بالتالي دلت على طبيعة ولادة العابثة اللاهية التي تتساقى كؤوس الهوى مع ابن عبدوس بينما الحبيب وراء القضبان يعاني الظلم والإنقهار والوحدة والإنتظار ..
ويهرب ابن زيدون من سجنه ويعفو عنه الخليفة ويحاول استعادة حب ولادة برقيق الشعر وعذب القول علها ترق وتعود لأيام الحب الأول
فيرسل لها قصيدته الشهيرة والمتضمنة 51 بيتا من الشعر والتي يقول فيها ::
أضحى التنائي بديلا من تدانينا *** وناب عن طيب لقيانا تجافينا
هلّا وقد حان صبح البين صبحنا *** حين فقام بنا للحين ناعينا
بنتم وبنّا فما ابتلت جوانحنا *** شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا *** إن طالما غير النأي المحبينا
وفي الجواب متاع لو شفعت به *** بيض الأيادي التي مازالت تولينا
عليك مني سلام الله ما بقيت *** صبابة منك تخفيها فتخفينا
لقد تمكنت ولادة من ابن زيدون حتى بهجرانها فقد فجرت به طاقات شعرية هائلة أغنت تراثنا الشعري ، فلقد أحب وتعذب وعانى من أجل حب ضائع وما تمكن من استعادته حتى آخر لحظة من عمره
ومات ابن زيدون
وماتت ولادة
وبقي حبهما يحكى وينشد
صباح الجميلي / منقول بتصرف
رائح وجميل جدا قرئت اكثر من مره اسمتعت بارك الله فيك استاذي العزيز وسوف اطبها واضعها في مكتبي الف شكر بارك الله فيك استاذي العزيز
رحلت وتركتني - اليوم في 3:33 pm
Admin كتب:ستار اللهيبي كتب:جاء صديقي ونظر الي وانا اذرف الدموع ...قسالني مابك يا صاحب اجمل قلب ياود ... فقلت احببتها ...
وانهالت الدموع.. فقال لي هجرتك ام جرحتك ..فقلت ليتها جرحتني ....فصمت وهو ينظر الي فقلت بهدوء احبها احبها... لكن تركتني مع حزني والمي عذابي وغربتي وحيد....
لماذا لماذا يا اعز مافي الوجود...لو كان سفر وتعودين... كنت اصبر ايام شهور سنيين لكن اعرف لاعوده ذهاب بدون رجوع...فدمعت عينا صديقي وسالني من جديد...اين ذهبت اين اختفت...فقلت له ياصديقي ...ذهبت مع من ستكون حبيبته ...ذهبت وتركتني..لاقضي بقية عمري حالما بالسعادة المستحيلة بدونها...فعاد يسالني من جديد اين اين ذهبت...قلت لقد ذهبت الى الذي عانقها بشده غيري...رحلت وتركتني الى الذي لاتتركه ولا لحظه...وذهبت ولم تترك لي سوى الاهات و الذكريات....
ياصديقي ذهبت اليه...ذهبت وابتلعتها الارض وغطاها التراب ذهبت الى الذي احسده الى غريمي الى القبر...ياليتني كنت انا في مكانه...ياليتني كنت معاها...ياليتها قتلتني وذهبت... ...رحلت وانا مستيقظاً وانا الذي كنت...دائماً انام على ايقاع كفيها
نعم تلك هي حالتي بعد رحيلها...ولكنها ذهبت الى ديار الخلود...ماتت .. ورحلت عني وتركتني أهدتني حبها ... أهدتني الحزن بعد رحيلها ...ياصديقي ذهبت ولن تعود ..
لكنها ستعيش وتحيى في وطن كبير .. في منزل واسع...
ستعيش في صدري .. داخل قلبي .. إلى الأبد .. سوف انتظرها ام انها هي من ينتظر قدومي
لا اعرف
كل هذا سوف ادركه حينما ينقضي الاجل
ابكيتني اخي وابن عمي ستار هذا هو حال الدنيا ان نفارق الاعزاء وندعوا لهم بالرحمة ونأمل
منهم الشفاعة .... مع خالص تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك ابن عمي العزيز دموغك غاليه علي وكما قلت هذا حال الدنيا
رحلت وتركتني - الجمعة مايو 18, 2012 1:13 am
صباح الجميلي كتب:ستار اللهيبي كتب:جاء صديقي ونظر الي وانا اذرف الدموع ...قسالني مابك يا صاحب اجمل قلب ياود ... فقلت احببتها
وانهالت الدموع.. فقال لي هجرتك ام جرحتك ..فقلت ليتها جرحتني ....فصمت وهو ينظر الي فقلت بهدوء احبها احبها... لكن تركتني مع حزني والمي عذابي وغربتي وحيد
لماذا لماذا يا اعز مافي الوجود...لو كان سفر وتعود... كنت اصبر ايام شهور سنيين لكن اعرف لاعوده ذهاب بدون رجوع...فدمعت عينا صديقي وسالني من جديد...اين ذهبت اين اختفت...فقلت له ياصديقي ...ذهبت مع من ستكون حبيبته ...ذهبت وتركتني..لاقضي بقية عمري حالما بالسعادة المستحيلة بدونها...فعاد يسالني من جديد اين اين ذهبت...قلت لقد ذهبت الى الذي عانقها بشده غيري...رحلت وتركتني الى الذي لاتتركه ولا لحظه...وذهبت ولم تترك لى الا الذكريات
ياصديقي ذهبت اليه...ذهبت الى الارض الى الترب الى الذي احسده الى غريمي الى القبر...ياليتني كنت انا في مكانه...ياليتني كنت معاها...ياليتها قتلتني وذهبت ...رحلت وانا مستيقظاً وانا الذي كنت...دائماً انام على ايقاع كفيها
نعم تلك هي حالتي بعد رحيلها...ولكنها ذهبت الى ديار الخلود...ماتت .. ورحلت عني وتركتني أهدتني حبها ... أهدتني الحزن بعد رحيلها ...ياصديقي ذهبت ولن تعود ..
لكنها ستعيش وتحيى في وطن كبير .. في منزل واسع...
ستعيش في صدري .. داخل قلبي .. إلى الأبد .. سوف انتظرها ام انها هي من ينتظر قدومي
لا اعرف
كل هذا سوف ادركه حينما ينقضي الاجل
أوليست هذه هي الحياة يا ستار ... استقبال وتوديع والفائز من عمل الخير وعمل الصالح وترك ذكراه عطرة من بعده .... مشاعر رقيقة بارك الله فيك
صباح الجميلي
نعم هذه الحياة استاذي العزيز اشكر مرورك وتعليقك
رحلت وتركتني - الخميس مايو 17, 2012 4:42 pm
جاء صديقي ونظر الي وانا اذرف الدموع ...قسالني مابك يا صاحب اجمل قلب ياود ... فقلت احببتها ...
وانهالت الدموع.. فقال لي هجرتك ام جرحتك ..فقلت ليتها جرحتني ....فصمت وهو ينظر الي فقلت بهدوء احبها احبها... لكن تركتني مع حزني والمي عذابي وغربتي وحيد....
لماذا لماذا يا اعز مافي الوجود...لو كان سفر وتعودين... كنت اصبر ايام شهور سنيين لكن اعرف لاعوده ذهاب بدون رجوع...فدمعت عينا صديقي وسالني من جديد...اين ذهبت اين اختفت...فقلت له ياصديقي ...ذهبت مع من ستكون حبيبته ...ذهبت وتركتني..لاقضي بقية عمري حالما بالسعادة المستحيلة بدونها...فعاد يسالني من جديد اين اين ذهبت...قلت لقد ذهبت الى الذي عانقها بشده غيري...رحلت وتركتني الى الذي لاتتركه ولا لحظه...وذهبت ولم تترك لي سوى الاهات و الذكريات....
ياصديقي ذهبت اليه...ذهبت وابتلعتها الارض وغطاها التراب ذهبت الى الذي احسده الى غريمي الى القبر...ياليتني كنت انا في مكانه...ياليتني كنت معاها...ياليتها قتلتني وذهبت... ...رحلت وانا مستيقظاً وانا الذي كنت...دائماً انام على ايقاع كفيها
نعم تلك هي حالتي بعد رحيلها...ولكنها ذهبت الى ديار الخلود...ماتت .. ورحلت عني وتركتني أهدتني حبها ... أهدتني الحزن بعد رحيلها ...ياصديقي ذهبت ولن تعود ..
لكنها ستعيش وتحيى في وطن كبير .. في منزل واسع...
ستعيش في صدري .. داخل قلبي .. إلى الأبد .. سوف انتظرها ام انها هي من ينتظر قدومي
لا اعرف
كل هذا سوف ادركه حينما ينقضي الاجل
قصة قصيره--حكمة سقراط - الأربعاء مايو 16, 2012 2:04 pm
]سقراط (469 ـ 399 ق.م) فيلسوف ومعلم يوناني جعلت منه حياته وآراؤه وطريقة موته الشجاعة، أحد أشهر الشخصيات التي نالت الإعجاب في التاريخ .
كان سقراط يعلم الناس في الشوارع والأسواق والملاعب. وكان أسلوب تدريسه يعتمد على توجيه أسئلة إلى مستمعيه، ثم يُبين لهم مدى عدم كفاية أجوبتهم.
اشتهر سقراط بحكمته والقصه التاليه جميله وتبين مدى حكمة سقراط انقلها للفائده وربطها ما يفعلوا الساسه العراققين وخروجهم يوميا على شاشه التلفاز والكلام الذي يتكلمون لايصب في مصلحة المواطن
اليكم القصه
في أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"
"لا،على العكس"
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .
تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا"
تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية
ولنفس السبب ساسة العراق في الدرك الاسفل
سؤال مهم هنا
يا ترى لو خرج سقراط الحكبم كم فلتر يحتاجون هولاء الساسه؟
اترك الجواب لكم
قصة قصيره للتاريخ - الأربعاء مايو 09, 2012 2:13 pm
العادل كتب:ستار اللهيبي كتب:
في حادثة غريبة شهدتها حسينية الزوية في الكرادة داخل - بغداد التي اقيم فيها عزاء ضحايا موظفي هيئة النزاهة قدمت أمرأة تبلغ ما يقارب الـ 45 سنة وكان رئيس الهيئة وبعض الشخصيات حاضرة هناك كان الجميع يظن ان هذه المرأة قدمت من اجل مطلب انساني لأن زوجها الذي يعمل بــ/ اجور يومية / في هيئة النزاهة وقد استشهد في انفجار بناية الدائرة هناك وترك خلفه امرأة وخمسة اطفال.... وظن الجميع انها قدمت لتطلب من رئيس الهيئة ان يقدم لها مساعدة مالية او اي شيء يذكر .. لكن المفاجأة التي اطلقتها تلك السيدة العظيمة والعظمة لله كانت قد ابكت الحاضرين من صغيرهم الى كبيرهم وقالت السيدة وهي في حضور رئيس الهيئة وبعض النواب ان زوجي رحمه الله كان قد اشترك بسلفة مع بعض الموظفين وقدرها مليون ونصف دينار وكان زوجي اول من استلم السلفه وهذا المبلغ اعيده لحضراتكم ليصل الى المشتركين بالسلفة لاني اريد من زوجي ان ينام بهدوء في قبره ..... واذا بها تخرج المبلغ من تحت العباءة وتضعه على الطاولة ( الطبلة ).
لا حول ولا قوة الا بالله لم يستطع احد ان يحبس دموعه لشدة الموقف كان المشهد هناك قد ابكى الصخر
اما اصحاب البطون المتدلية والسيارات ذات 8 طن المصفحة
فمتى يدفعون ما بذمتهم من المال العام لهذا الشعب المسكين
ومتى يشعر اصحاب (الحواسم) بخطيئتهم
لاتستغربوا عندما ترون اغنى بلاد الدنيا (العراق) يمشي فيه افقر اهل الارض وتحترق خيراته ..... فقد رضى اشرافه على انفسهم اكل الحرام والقبول بالباطل و تكريم المجرم وتجريم الكريم
يأتي زمان على أمتي، يسلط الله عليهم شرارهم، فيدعوا أخيارهم، فلا يُستجاب لهم
__._,_.___
قرأنا ما كتب ... جميل
الف شكر على مرورك وتعليقك استاذي العزيز
متى يبكي هولاء؟ - الأربعاء مايو 09, 2012 2:10 pm
قمر بغداد كتب:ستار اللهيبي كتب: قصة الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفامع البكاء الذي انتهت ولايته وهي قصة طويلة ورائعة وتبعث على البكاء أيضاً. فخلال آخر خطاب له كرئيس للبلاد، أجهش لويس أناسيو لولا دا سيلفا، وهو اسمه الكامل بالبكاء ثلاث مرات، لم يكن سبب أحدها بالتأكيد مغادرته لمنصب الرئاسة.
دا سيلفا الذي يلقب بـ "ابن البرازيل" بكى أمام حشد بمسقط رأسه في ولاية بيرنامبوكو التي ولد فيها فقيراً قبل 65 عاماً. وذرف هذا الرئيس الفقير الدموع أولاً حينما استحضر ذكريات نشأته وهو طفل فقير في إحدى المدن الريفية القريبة من مدينة جارانهونس بشمال البرازيل إلى أن وصل لرئاسة ثامن أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ثم بكى دا سيلفا ثانية عندما عبر شاعر من سكان المنطقة عن عرفانه بجميل "الرئيس الذي حظي بأكبر قدر من محبة شعبه". وأخيراً بكى دا سيلفا حينما استحضر ذكرى فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2002 بعد 3 هزائم متتالية في 1989 و1994 و1998 قائلاً "خسرت لأن جزءاً من الفقراء لم يكن لديهم ثقة فيَّ حينذاك".
وعلى أية حال فان بكاء دا سيلفا ليس جديداً، حيث أنه بكى مرتين قبل ذلك خلال مقابلة تلفزيونية عندما تذكر قرضاً منحته الحكومة لإحدى شركات إعادة تدوير المخلفات. وهذا الرئيس، الذي بلغت شعبيته 80 %، قام بتسليم قرض إئتماني خلال ولايته الأولى بقيمة112.1 مليون دولار منحها البنك الوطني للتنمية الاقتصادية لأكبر جمعية تعاونية تضم جامعي القمامة وتدويرها في ساو باولو. وجامعو القمامة هم بالطبع رفاق دا سيلفا السابقين قبل أن يصبح رئيساً للبرازيل.
دا سيلفا الرئيس، أتى من العمل كماسح للأحذية في ضواحي ساوباولو، وكصبي بمحطة بنزين، وخراطاً، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار. ولولا وهي كلمة برتغالية تعني الكالمار أو سمك الحبار متحدر من أسرة فقيرة، وهو من أبرز الزعماء السياسيين الذين خرجوا من رحم الفقر والتهميش إلى قمة هرم السلطة فقد وُلد في 27 أكتوبر/تشرين الأول 1945، بمدينة جارانهونس الفقيرة حيث عاش الهنود الحمر آلاف السنين، قبل أن يأتي البرتغاليون، ليختلطوا ويتزاوجوا معهم، منتجين ما يسمى بـ "الميستيزو" أي "الخليط الأسمر". وكان دا سيلفا الطفل السابع لعائلته المكونة من 8 أطفال تركهم والدهم العنيف لأمهم الأمية، فاضطرت العائلة أن تسكن في غرفة واحدة خلف ناد ليلي، تنبعث منه الموسيقى الصاخبة وشتائم السكارى. غير أن الأم أريستيديس التي بكى عليها دا سيلفا حين وفاتها،كانت تتمتع بعزم كبير وأسهمت في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا، الذي قال عنها «لقد علمتني كيف أمشي مرفوع الرأس، وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون» صور. وقد اضطر دا سيلفا للتوقف عن تحصيله الدراسي في الصف الخامس الابتدائي بسبب المعاناة والفقر. وفي سن الـ 19، خسر لولا الأصبع الصغير في يده اليسرى أثناء العمل في مصنع لقطع غيار السيارات، وهو ما دفعه للمشاركة في اتحاد نقابات العمال ليدافع عن حقوقه وحقوق زملائه.
وهذا الرئيس الفقير وغير المتعلم، واليتيم بالمعنى المجازي، استطاع خلال 8 سنوات من الحكم، وضع بصمته على اقتصاد البرازيل التي ستصبح في عام 2016 أي قبل الألعاب الأولمبية التي ستقام فيها ولربما قبل، ذلك خامس اقتصاد في العالم. وهذا الرئيس الفقير هو الذي جعل البرازيل ودولاً أخرى في أمريكا اللاتينية، تعترف بدولة فلسطين متحدياً إسرائيل وأمريكا والصهيونية العالمية، وكل الجهات التي تقف خلفها.
نادراً جداً ما يبكي الرؤساء، وقلما يكون بكاؤهم صادقاً كبكاء البرازيلي الفقير دا سيلفا الذي لا يحمل أي شهادة سوى شهادة الوفاء والحب لشعبه، مقرونة بشهادة الإصرار على خدمته ورقيه وتحسين أحواله، وأيضاً بشهادة الزهد في السلطة والمنصب، وشهادة حب الرفاق القدامى من الفقراء. ما أحوجنا إلى سياسيين يبكون بصدق، أليس كذلك؟
قصة الرئس البرازيلي تستحق معرفتها وربطها بواقعنا المرير مع هذه الحفنه من ساسة
العراق
موضوع شيق وجميل
الف شكر على مرورك
قصة قصيره للتاريخ - الجمعة مايو 04, 2012 6:53 pm
صباح الجميلي كتب:
نعم إن العراقيين الأصلاء موجودون وما يمر به البلد ما هو إلا سحابة صيف ستنجلي ... لقد قرأت قصة هذه الحادثة قبل فترة ... تحياتي
صباح الجميلي
استاذي العزيز شكرا على تعليقك الجميل اكيد من اتى وخدمته الضروف التي يمر لها البلد وعمل ما عمل يذهب واقول يذهب الى الححيم القصه او الحادثه معروفه لكن احببت اوثق هذه الحادثه وان تبقى شاهد على على ااصالة العراقيين الشرفاء
أين اجدهم؟اولئك الدين فارقوا قلبي....... - الجمعة مايو 04, 2012 6:41 pm
جميل جدا كتبتي فابدعتي
متى يبكي هولاء؟ - الجمعة مايو 04, 2012 6:36 pm
صباح الجميلي كتب:
هؤلاء هم القادة الذين أتوا من بين صفوف الشعب وذاقوا مرارة الفقر والحرمان ... وليس مثل الذين أتوا وهم يمثلون دولا أجنبية تحمل كل الحقد والعداء لأمة العرب ... تحياتي
صباح الجميلي
الف شكر استاذي العزيز على مرورك ونعليقك
قصة قصيره للتاريخ - الجمعة مايو 04, 2012 5:48 pm
في حادثة غريبة شهدتها حسينية الزوية في الكرادة داخل - بغداد التي اقيم فيها عزاء ضحايا موظفي هيئة النزاهة قدمت أمرأة تبلغ ما يقارب الـ 45 سنة وكان رئيس الهيئة وبعض الشخصيات حاضرة هناك كان الجميع يظن ان هذه المرأة قدمت من اجل مطلب انساني لأن زوجها الذي يعمل بــ/ اجور يومية / في هيئة النزاهة وقد استشهد في انفجار بناية الدائرة هناك وترك خلفه امرأة وخمسة اطفال.... وظن الجميع انها قدمت لتطلب من رئيس الهيئة ان يقدم لها مساعدة مالية او اي شيء يذكر .. لكن المفاجأة التي اطلقتها تلك السيدة العظيمة والعظمة لله كانت قد ابكت الحاضرين من صغيرهم الى كبيرهم وقالت السيدة وهي في حضور رئيس الهيئة وبعض النواب ان زوجي رحمه الله كان قد اشترك بسلفة مع بعض الموظفين وقدرها مليون ونصف دينار وكان زوجي اول من استلم السلفه وهذا المبلغ اعيده لحضراتكم ليصل الى المشتركين بالسلفة لاني اريد من زوجي ان ينام بهدوء في قبره ..... واذا بها تخرج المبلغ من تحت العباءة وتضعه على الطاولة ( الطبلة ).
لا حول ولا قوة الا بالله لم يستطع احد ان يحبس دموعه لشدة الموقف كان المشهد هناك قد ابكى الصخر
اما اصحاب البطون المتدلية والسيارات ذات 8 طن المصفحة
فمتى يدفعون ما بذمتهم من المال العام لهذا الشعب المسكين
ومتى يشعر اصحاب (الحواسم) بخطيئتهم
لاتستغربوا عندما ترون اغنى بلاد الدنيا (العراق) يمشي فيه افقر اهل الارض وتحترق خيراته ..... فقد رضى اشرافه على انفسهم اكل الحرام والقبول بالباطل و تكريم المجرم وتجريم الكريم
يأتي زمان على أمتي، يسلط الله عليهم شرارهم، فيدعوا أخيارهم، فلا يُستجاب لهم
__._,_.___
متى يبكي هولاء؟ - الخميس مايو 03, 2012 4:36 pm
قصة الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفامع البكاء الذي انتهت ولايته وهي قصة طويلة ورائعة وتبعث على البكاء أيضاً. فخلال آخر خطاب له كرئيس للبلاد، أجهش لويس أناسيو لولا دا سيلفا، وهو اسمه الكامل بالبكاء ثلاث مرات، لم يكن سبب أحدها بالتأكيد مغادرته لمنصب الرئاسة.
دا سيلفا الذي يلقب بـ "ابن البرازيل" بكى أمام حشد بمسقط رأسه في ولاية بيرنامبوكو التي ولد فيها فقيراً قبل 65 عاماً. وذرف هذا الرئيس الفقير الدموع أولاً حينما استحضر ذكريات نشأته وهو طفل فقير في إحدى المدن الريفية القريبة من مدينة جارانهونس بشمال البرازيل إلى أن وصل لرئاسة ثامن أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ثم بكى دا سيلفا ثانية عندما عبر شاعر من سكان المنطقة عن عرفانه بجميل "الرئيس الذي حظي بأكبر قدر من محبة شعبه". وأخيراً بكى دا سيلفا حينما استحضر ذكرى فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2002 بعد 3 هزائم متتالية في 1989 و1994 و1998 قائلاً "خسرت لأن جزءاً من الفقراء لم يكن لديهم ثقة فيَّ حينذاك".
وعلى أية حال فان بكاء دا سيلفا ليس جديداً، حيث أنه بكى مرتين قبل ذلك خلال مقابلة تلفزيونية عندما تذكر قرضاً منحته الحكومة لإحدى شركات إعادة تدوير المخلفات. وهذا الرئيس، الذي بلغت شعبيته 80 %، قام بتسليم قرض إئتماني خلال ولايته الأولى بقيمة112.1 مليون دولار منحها البنك الوطني للتنمية الاقتصادية لأكبر جمعية تعاونية تضم جامعي القمامة وتدويرها في ساو باولو. وجامعو القمامة هم بالطبع رفاق دا سيلفا السابقين قبل أن يصبح رئيساً للبرازيل.
دا سيلفا الرئيس، أتى من العمل كماسح للأحذية في ضواحي ساوباولو، وكصبي بمحطة بنزين، وخراطاً، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار. ولولا وهي كلمة برتغالية تعني الكالمار أو سمك الحبار متحدر من أسرة فقيرة، وهو من أبرز الزعماء السياسيين الذين خرجوا من رحم الفقر والتهميش إلى قمة هرم السلطة فقد وُلد في 27 أكتوبر/تشرين الأول 1945، بمدينة جارانهونس الفقيرة حيث عاش الهنود الحمر آلاف السنين، قبل أن يأتي البرتغاليون، ليختلطوا ويتزاوجوا معهم، منتجين ما يسمى بـ "الميستيزو" أي "الخليط الأسمر". وكان دا سيلفا الطفل السابع لعائلته المكونة من 8 أطفال تركهم والدهم العنيف لأمهم الأمية، فاضطرت العائلة أن تسكن في غرفة واحدة خلف ناد ليلي، تنبعث منه الموسيقى الصاخبة وشتائم السكارى. غير أن الأم أريستيديس التي بكى عليها دا سيلفا حين وفاتها،كانت تتمتع بعزم كبير وأسهمت في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا، الذي قال عنها «لقد علمتني كيف أمشي مرفوع الرأس، وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون» صور. وقد اضطر دا سيلفا للتوقف عن تحصيله الدراسي في الصف الخامس الابتدائي بسبب المعاناة والفقر. وفي سن الـ 19، خسر لولا الأصبع الصغير في يده اليسرى أثناء العمل في مصنع لقطع غيار السيارات، وهو ما دفعه للمشاركة في اتحاد نقابات العمال ليدافع عن حقوقه وحقوق زملائه.
وهذا الرئيس الفقير وغير المتعلم، واليتيم بالمعنى المجازي، استطاع خلال 8 سنوات من الحكم، وضع بصمته على اقتصاد البرازيل التي ستصبح في عام 2016 أي قبل الألعاب الأولمبية التي ستقام فيها ولربما قبل، ذلك خامس اقتصاد في العالم. وهذا الرئيس الفقير هو الذي جعل البرازيل ودولاً أخرى في أمريكا اللاتينية، تعترف بدولة فلسطين متحدياً إسرائيل وأمريكا والصهيونية العالمية، وكل الجهات التي تقف خلفها.
نادراً جداً ما يبكي الرؤساء، وقلما يكون بكاؤهم صادقاً كبكاء البرازيلي الفقير دا سيلفا الذي لا يحمل أي شهادة سوى شهادة الوفاء والحب لشعبه، مقرونة بشهادة الإصرار على خدمته ورقيه وتحسين أحواله، وأيضاً بشهادة الزهد في السلطة والمنصب، وشهادة حب الرفاق القدامى من الفقراء. ما أحوجنا إلى سياسيين يبكون بصدق، أليس كذلك؟
قصة الرئس البرازيلي تستحق معرفتها وربطها بواقعنا المرير مع هذه الحفنه من ساسة
العراق
راجعوا انفسكم ياسادة - الخميس مايو 03, 2012 1:17 pm
منذ بدء أول شرارة للمجريات العربية الحالية والعلاقة بين الاخوان المسلمين تحديدا والولايات المتحدة وأوروبا آخذة بالتحول ترتفع نبرة التأييد الغربي لللاخوان المسلمين تارات وتخفت تارة، غير أن تلك التحولات الكبرى في العلاقة بين الطرفين، وهذه العودة الغربية للإخوان المسلمين لمفاوضتهم نمت خلال الفتره الماضية، ومنذ أن بدأت ثورة 25 يناير في مصر والاخوان ينفون اللقاءات مع واشنطن ومن ثم يثبتها بعضهم، وسلوك التمويه هذا لا يمت إلى العمل السياسي بصلة..
والسؤل هنا ما الذي تحاول إسرائيل فعله تجاه المشهد المصري الداخلي المتغير والمنعطف بقوة لجهة صعود تيار الإسلام السياسي المتمثل في الإخوان المسلمين ؟
لنرجع ونتذكر شئ من التاريخ القريب
في عام 1994 قال الملك الحسن ملك المغرب لرئيس منظمة التحرير طبقا لما ورد في كتاب سلام الأوهام لمحمد حسنين هيكل : ((يا أبو عمار ، علينا أن نعترف أن هؤلاء الناس أقوياء جدا ، ولك أن تتأمل ما فعلوه معك . إنهم استطاعوا فى أربع وعشرين ساعة أن يغيروا صورتك من إرهابي مطلوب إلى صانع سلام يدخل البيت الأبيض ، ويتعشى فى وزارة الخارجية ، ويتغدى فى البنك الدولى ، ويشرب الشاي فى رقم 10 داوننج ستريت))
كان هذا بعد ان قام بتوقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 التى اعترف فيها باسرائيل واتنازل عن 78 % من ارض فلسطين التاريخية للعدو الصهيونى كما قام بالتخلى رسميا عن الحق فى المقاومة المسلحة والاكتفاء بالتفاوض طريقا وحيدا لتحرير الضفة الغربية وغزة التى لم تتحرر بعد .
نفس الحكاية تكررت قبلها ببضع سنوات مع الرئيس السادات حين قام بزيارة القدس عام 1977 ، واعترف باسرائيل وباع فلسطين وسحب مصر من الصراع ضد الكيان الصهيونى ، حيث جعلوا منه فى بضعة دقائق بطل الابطال و الشخصية الاهم على راس قائمة ضيوف واحباب واصدقاء البيت الابيض . وفى المقابل ضاعت مصر .
***
شىء مثل هذا قد يكون دائرا اليوم ، حيث استقبل البيت الابيض لاول مرة فى تاريخه وفدا من الاخوان المسلمين ضم عبد الموجود درديرى، عضو مجلس الشعب، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالحزب، ورجل الأعمال حسين القزاز، مستشار الجماعة ، وخالد القزاز، منسق العلاقات الخارجية للحزب، وسندس عاصم، محررة النسخة الإنجليزية من موقع الجماعة على شبكة الإنترنت، حيث اجتمعوا مع مسئولين فى مجلس الامن القومى الامريكى كما التقوا مع كل من وليام بيرنز، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، وجيفري فلتمان، مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأوسط
ولقد صرح عضو الوفد عبد الموجود الدرديري، في تصريحات لصحيفة «واشنطن تايمز»، أن الحزب ((لن يطرح أي نوع من أنواع الالتزامات الدولية للاستفتاء، فالحزب يحترم هذه الالتزامات بما فيها كامب ديفيد)).
وهو الموقف الذى يمثل تراجعا صريحا عن المواقف المعلنة من الاخوان قبل الثورة تجاه كامب ديفيد .
ولقد اتى هذا التصريح الاخير ليتوج سلسلة من المواقف على امتداد العام المنصرف بدءا باعلان الولايات المتحدة باستعدادها للحوار مع الاخوان فى شهر يوليو الماضى ومرورا بسلسلة اللقاءات التى تمت بين قادة حزب الحرية والعدالة مع شخصيات امريكية بارزة مثل جون كيرى وجون ماكين وجيمى كارتر وآخرين والذين اعلنوا جميعهم التزام جماعة الاخوان وحزبها السياسى بمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية .
ثم ما جرى من زيارة وفد من الكونجرس الامريكى للمهندس خيرت الشاطر الذي كان مرشح للرئاسة قبل ان يستبعد اكد لهم التزامه بالمعاهدة . ثم ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلى "جالى تساهال" أن خيرت أرسل رسالة تهدئة إلى إسرائيل من خلال وفد أعضاء الكونجرس الأمريكى الذى التقاه . ولقد أوضحت الإذاعة الإسرائيلية، أن وفد الكونجرس سمع من الشاطر قوله ان الاخوان ملتزميين باتفاقية السلام مع إسرائيل، من منطلق الحفاظ على أمن واستقرار مصر، مشيرة إلى أن عضو الكونجرس ديفيد بيرس نقل الرسالة إلى قيادات إسرائيلية رفيعة المستوى.
***
وقبل ان يبادر أحد بالرد بأنه لا مانع فى هذه المرحلة الانتقالية من ارسال رسائل تطمينات الى الولايات المتحدة الامريكية بصفتها الدولة العظمى الأولى فى العالم ..، نُذَكِّر بأن هذا الطريق محفوف بالمخاطر وبالتنازلات وبالسقوط الذى لم ينجو منه احد ممن سلكوه . وانه يعيد انتاج نظام مبارك ،حيث ان الالتزام بهذه المعاهدة لا يعنى الالتزام بالسلام فقط ، بل يعنى ايضا التوقيع على ((عقد بيع فلسطين)) حيث تنص المعاهدة فى موادها الثانية والثالثة على ان هذه الارض هى اسرائيل وليست فلسطين . ناهيك على ان المادة الرابعة منها قد جردت سيناء من السيادة الوطنية حين جردت ثلثيها من السلاح والقوات .
فراجعوا انفسكم يا سادة .
رحيل من اجل الحبيب - الأربعاء مايو 02, 2012 2:12 pm
الحارس كتب:ستار اللهيبي كتب: حبيبتي .. اليوم أهديك الرحيل..
فأنا أحببتك كثيرا .. و أكبر التضحيات .. إعتاق السبيل
حبيبتي طيري ..
و تحرري من قيود مشاعري .
. فالله حسبي ونعم الوكيل
أعلم أنك لا تفهمين تصرفي ..
و أدرك أنك تكرهين تطرفي
لكنني في الحب لا أرضى القليل
وإن أتــى موعــد الرحـــيل
سأحزن حتى تتمزق أحرف الحب ببن سطوري
ساكتــب وصيتي بدموعي
إذهــبوا بي إلى بيتهــــا
وكفنوني بثوبهــــــــــا
حينهــا
سينقضي وينتهي عذابي
وارحـــل وأنا راضي عن حيـــاتي
كونــي بخــ ــير حبيبتي حتــى بعد الرحيـــل
فالخل يموت إن ارتحل الخليل ..
و سأعلن الحداد دهراً ..فحبك أعطاني
الحياة .. و الموت ردٌ للجميل
[size=24]ابدعت بما قدمت فرغم رحيل المحب يبقى الحب في القلب
اشكرك اخي العزيز وعلى تعليقك فعلا رغم الرحيل يبقى الحب موجود


