القلم للثقافة والفنون

( قَلمُنا ... ليس ككلِ الأقلامْ ، قَلمُنا ينطقُ ثقافةً وينزفُ صدقاً ويشجع المواهبَ ليخلقَ الإبداعْ )



55 نتيجة بحث عن الجبوري

لقد قرأت لك / أنثروا القمح على رؤوس الجبال - الثلاثاء أبريل 10, 2012 10:29 am

صباح الجميلي كتب:
لقد قرأت لك .... انثروا القمح على رؤوس الجبال ....

أحبائي كادر وأعضاء منتدى القلم ... تحية حب واحترام واعتزاز ...
وأنا أقلب كتبي وقع نظري على قصة تروي سيرة من حياة الخليفة عمر بن عبدالعزيز والذي يصفه المؤرخون بأنه خامس الخلفاء الراشدين لعدله وأمانته و زهده وإخلاصه لله ولدينه ولوطنه .... ولما بويع بالخلافة أتوا له بكرسي الخلافة فأبى أن يجلس عليه بل جلس للناس على الأرض ... ومن ثم سرحت بأفكاري وانا استعرض ما نراه اليوم من فساد مالي وإداري وتناحر على المناصب بهدف الحصول على فرصة للكسب الحرام ... فاستغفرت ربي ودعوته متضرعا أن ينقذ العراق وسائر بلاد المسلمين من طغمة المفسدين وتجار الدين وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ... إنه سميع مجيب ...

أنثروا القمح على رؤوس الجبال


جاؤوا إلى الخليفه عمر بن عبد العزيز بأموال الزكاة ...
فقال: أنفقوها على الفقراء .
فقالوا يا أمير المؤمنين ما عاد فى أمة الإسلام فقراء....
قال: فجهزوا بها الجيوش.
قالوا إن جيوش الإسلام تجوب الدنيا....
قال: فزوجوا الشباب.
فقالوا من كان يريد الزواج زُوِج. وبقى مال ...
فقال: اقضوا الديون على المدينين.
فقضوها وبقى مال عادوا به الى الخليفة ...
فقال: انظروا (المسيحين واليهود) من كان عليه دين فسددوا عنه .... ففعلوا وبقى مال واخبروا الخليفة به ...
فقال: أعطوا أهل العلم.
فأعطوهم وبقى مال وأعلموا به الخليفة ....
فقال: اشتروا بها قمحاً وانثروه على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين ....

صباح الجميلي

بارك الله فيك وبجهودك

الحنين ............ - الإثنين مارس 19, 2012 10:59 am

يحيى الرحال كتب:
الحنين
بعد مرور السنين
تشتتنا وكل واحد
منا انشغل بزمانهِ
اللعين
وأنا الآن محاصر ويهزني
الحنين
أين أصدقائي .؟
أين نسائي .؟
يعود بي حنيني
وإلى أين يؤديني
إلى الوراءِ
فأعود حزين
مشتاق لرؤيتكم
فنظرتُ لصورتكم
أين شملنا وأين أنا
معكم .؟
فقد كنتُ أرى حبيبتي
وأراكم
اليوم قلبي بحنينهِ ناداكم
مستحيل يا أصدقائي أن
أنساكم
بقيتُ كما أهوى حبيبتي
أهواكم
أين الصديقات الطيبات
أين رحلنّ ألوان الحياة
أين جلستي معهنّ التي كانت
أحلى الجلسات
وا أسفاه على أيامنا التي تحولت
إلى ذكريات
والذكريات تحولت إلى نارٍ ولن
تطفئها الدمعات
أخبركم ..
حبيبتي رحلت عني
وأنتم ضعتم مني
فقولوا ماذا سيكون حزني
يا أصدقائي ويا صديقاتي
أشتقتُ لكلامكم
تجملت أيامي وتلونت عندما
كنتُ أقضيها في أيامكم
ها أنا الآن أتمنى أن أكون في
هذهِ اللحظة أمامكم
فسلامي لصديقاتي
وإلى كل من لم يفارق ذكرياتي
إليكم سلامي وحنيني وتحياتي
أكتشفتُ بأني لن أعيش بدونكم
حياتي ....


أهداء لكل أصدقائي وصديقاتي
وأعزائي وكل من يسكن قلبي وبعيد
عن عيني


جميل جدا يا يحيى

رصاصة التوبة - الأحد مارس 04, 2012 3:14 pm

إيمان الحسن كتب:
<رصاصه التـــــــــــــــــــوبة>
‏¤
‏¤
‏¤
‏¤
أطلق رصاصه التوبة
لك على هذه الذنوب المرتكمه
على هذه الأكوام لها المرتفعة
والسميكة وبك المتمسكة
على شقاء حياتك المنذرة
و مراتع إبليس الخصبة
لتنهض حياتك في حرائق الأفاقة
وهاربة من سابق تلك المضرة
لتعرف نفسك ما هي؟ المهجة
وما حلو هذه الدنيا
لتجني كل ثمر السعادة
وياقوت الفرح
و كنوز من الدهشة !!
لتساقط أشلاء تعاستك
وهمومك المتصلة
وضنك لازمك وما عرفت
كيف له الزوال ؟
وأين الفرار منه ؟
ولو بخطوه
لترسم لربك البسمة
وتهديه شديد الفرحة
لتعد لا أيامك ألخضره
وتعد خالياً
من الذنوب كهذه الطفلة‎
لا تأتيك الدنيا راغبة
وبشغف المحبة
وتنام الطيور في أكفك
وتبادلك الأشجار، والبحار،والرمال
تحيات المودة
وتتلو لك تراتيل
من الوئام والهيام في شغف ألمحبه
يا سائلا و باحثاً
وعن جمال هذه العيشة
وشاقياً في مكابد الأحزان طول سابق تلك المدة
يآ قاسم لنفسه قسمه ضيزى
ورجيا للسعد وتاهت به الخطوة
أطلق رجوتك رصاصه التوبة
والرحــــــــــــــــــمة
‎ناجتك نفوس من تحت اللحود بأعلى الصوت
وبصخب الصرخة
وتراك زائر لها بعد فترة
لتتعبها في مراتع الراحة
وتنام بقربها
مطمئن من تلك الظلمة
ومن أهوال القبور ومآبها من شديد كربه
وتنجو من منكر ونكير
وأهول لا ترسمها الكلمة
ولا تكفيها هذه الرسالة ولك
والــــــــــــــــــــــــــورقة

[b]
تميز والق دائمين يا ايمان

*مَـوْعِـدٌ مَـعَ الأمـل* - الإثنين فبراير 20, 2012 9:01 pm

يسرى محمود محاجنه كتب:
*مَـوْعِـدٌ مَـعَ الأمـل*



يَا إِلهي ما أصعبَهُ من شُـعور

أن تذهبَ مُبتسِـمًا، حامِلًا لهُ الزُّهور

كيفَ لا؛ وقدْ وجدْتُ من بحثْـتَ عنهُ لسَـنواتٍ وشُـهور!

وقَبْلَ أن تصِلهُ بلَحظات؛ تنكَسِـرُ تلكَ الجُّسـور

الّتي سـتجعلُكَ تَلْقى منْ تمنيْتَ لدُهور

لكنّهُ لا يراكَ، ويدّعي أنّهُ المَغْدور

والمُؤلمُ أنّهُ يرفُضُ تصديقَكَ، ويعميهِ الغُرُور

فَحِفاظًا على كرامتِكَ تصْمتُ؛ ومن دُموعِكَ تَنتجُ بُحور

وتُلقي بقلبِكَ داخلَ زِنْزانةٍ؛ تفصِلُ بينَكُما قُضبانٌ وسُـور

تغرقُ في عالمٍ مظلمٍ، كئيـبٍ ليسَ فيهِ نُور!

وتسْتسلمُ لقدرِكَ، فهذهِ إرادةُ اللهِ، وهذا الدُّسْـتور

ولا تملِكُ سِـوى اللّجوءِ لتلكَ الرّسائِلِ القديمةِ والسُّـطُور

تُحاولُ خداعَ نفسَـكَ بابتسـامةٍ، لكنَّ دُنياكَ طردَتْ من قلبِكَ السُّـرور!

أحبَبْـتَ لقاءَهُ؛ فَحالَتْ دونَ ذلكَ مشيئةُ الخالقِ الشَّـكُور

شَـراسَـةُ عذابِكَ أشْـبهُ بسَـهمٍ أعْمَى يخترقُ الصُّـدور

ودُموعٌ تسَـلّلتْ لعينيْكَ خِلسَـةً، لتُخفّفَ عن قلبِكَ المَذعُور

حيـثُ تشْـعرُ أنَّ الحُـبَّ دُفِنَ في فُؤادِكَ، وغُسِـلَ بدمِكَ المَهْدُور

دُنياكَ لمْ تُتِحْ لكَ فُرصةً أُخرى، وعِشْـتَ فِيها كَالمَأْسُـور

لَيْتَ حياتَكَ كانتْ أُسْـطورةً، لتنالَ أجنِحَةً وتحلِقَ كَالطّيُـور

لكنَّكَ تسْـقطُ فجأةً، لتصْطدِمَ بواقِعِكَ، وترَى ألمَكَ المنثُور

تقرّرُ إنْهاءَ رحلتِكَ، فقدْ صِـرتَ تَرى نفسَـكَ جسَـدًا بِلا شُـعُور

ودُنياكَ لَمْ يعُدْ لَها معنًى، وبـتْتَ كزهْرَةٍ أُقْتُلِعَتْ منَ الجُّذور

وحِيـنَ تهمُّ بالعودةِ أدراجَكَ تسْـمعُ صَوْتًا يُناديكَ مَبْهُور

فَتلْتفِتُ لتجدَهُ ذلكَ الّذي جعَلَكَ تغرِّدُ كالشَّـحْرُور

إنّهُ حَبيبُكَ الّذي سَـتتداولُ قصّـتَهُ السُّـنون القادِمَةُ والعُصُور

فَتعودُ لكَ الحياةُ مجدّدًا، وتطيرُ إليهِ فَرحًا كالعُصفُور



أرجُـو أن يَنالَ إعجابَكُم
تحياتي القلبيّةُ لكُم جميعًا
أختُـكُمُ الفِلسْـطينيّةُ
يُسْـــرَى مَحْمُـود مَحَـاجْنَـة




جميل جدا وشيق

محكمة الدنيا - الخميس فبراير 09, 2012 12:31 am

رانيا كتب:
اذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا ؟
فارفع ملفك الى محكمة الاخرة
فأن الدعوى محفوظه والشهود ملائكه

والقاضي احكم الحاكمين .


احسنتي يا رانيا

*مَـوعِدٌ مَعـهُ* - الإثنين يناير 30, 2012 5:48 pm

يسرى محمود محاجنه كتب:
*موعدٌ معهُ*




في كلِّ سـنةٍ لي موعدٌ معَ الشِـتاءْ

أترقّبـُهُ بفارغِ الصبرِ، وبشـوقٍ وعناءْ

لكنَّ شتاءَ هذا العامِ؛ جاءَ غريباً، وقابلني بجفاءْ

لاقاني مُكتئباً، وكأنّي أحملُ لهُ قصيدةَ رثاءْ

لطالما عشـقتُ غيثهُ اللّطيف، والّذي يُثيرُ في النُفوسِ الرضاءْ

لكنّهُ أستبدلَ غيثهُ بزخّاتٍ صاخبةٍ! فأينَ الوفاءْ؟

الآن أدركتُ أخيراً أنّ انتظاري ضاعَ هباءْ

وأنّي أضعتُ وقتي وأنا أستجدي السـماءْ

وأنتـظرُ الشِـتاءْ

الّذي خِلتُهُ سيأتي ومعهُ الخيرُ والهناءْ

لكنّهُ جاءَ الآنَ ونثرَ الظلامَ، وحجبَ الضياءْ!!

برغمِ ذلكَ فلن أيأسَ، وسأنتظرُ الربيعَ والنقاءْ

الّذي سيأتي حاملاً بيـنَ ثناياهُ الأملَ لنثرِهِ في الهواءْ

وسينشـرُ البسـمةَ، ويطردُ الشـتاءَ الغاضبَ، والشـقاءْ

ومعهُ سـيجلبُ السـعادةَ، وسيُسقيني من كأسِ الحبِّ حتّى الارتواءْ.




تحياتي لكلِّ من مرَّ على صفحتي
ولمن تركَ بصمتهُ على كلماتي
يُسْــرى مَـحمـود محـاجنـة




وهل من اجمل الشتاء وثلوجه

هل تفتحون لنا ابوابكم ام نعود من حيث اتانا الزمان؟؟ - الإثنين يناير 23, 2012 6:11 pm

ابو القاسم كتب:بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نرجو من حضراتكم الترحيب بنا كما يليق بالكريم ان يرحب بالكرام واقول
جئناكم من سماء كانما الطير رمانا بين ربوع دياركم ومنكم من عرفناهم وقد دعانا ومنكم من عزمنا على ان يكون لنا اما اخاً واما اختاً ونحن الان على بابكم اما تفتحو الابواب لنا او نعود من حيث الزمان اتانا

واعنذر لم اجد انسب من هذا القسم لموضوعي واذا كان هناك قسم افضل الرجاء النقل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


كل الهلا ومرحبا بك بيننا

*فَحمـاويّةٌ وأفتخِـرُ* - الإثنين يناير 23, 2012 6:09 pm

يسرى محمود محاجنه كتب:السَـلامُ عليكُم أخوتي الأعزاء في هذهِ الأُسـرةِ الكريمة. موضوعي لهذا اليوم هوَ (فحماويةٌ وأفتخر)، وأتحدثُ فيهِ عن بلدتي أُمّ الفحم، وأهلها الكرام.
دعوني أُعطيكُم لمحةً بسيـطةً عن أُمّ الفحم. هي مدينةٌ فلسطينيةٌ، جميـعُ سُـكانِها منَ المُسلميـن، وقد حاولَ الأعداء كثيراً دخولَها، وصبّ الفِتَنِ فيها، لكنَّ أهلَها الأبطال لم يسمحوا لهم بذلك، وجعلوا كلَّ مُحاولاتِهم تبوءُ بالفشـل...
كما وأنّ أهلها يحبونَ بعضهُمُ البعض، ويخافونَ على بعضِهم البعض، لهذا أُطلِقَ عليها إسـمُ أمُّ النور.


*فَحمـاويّةٌ وأفتخِـرُ*



أَسيـرُ دائماً رافعةَ الرأسِ، بينَما هُم يتهامَسـون.

يَشـتدُّ صوتُهُم انخفاضاً كلّما اقتربتُ منهُم، وفي نهايةِ الأمرِ يصمُتون.

يَزعمونَ أنّي مغرورةٌ، وليتَهم حقيقةَ أمري يُدرِكون

السَـببَ في كوني شـامخةَ الرأسِ هوَ أنّي (فحماويّةٌ)، وليـسَ ما يظنُون.


إِنّ بلدتي أُمُّ الفحـمِ هي تاجُ البلدان، بقبولِهم، أو حتّى لو كانوا يرفضون.

نورُها في قُلوبِنا يسـكُنُ برغمِ كلِّ ما حدَثَ، وبالرغمِ ممّن يخرِّبون.

إِنّها أمُّ النورِ، ومهما حدثَ؛ تشويهَ لقبِها لا يستَطيعون.

فَلَن نأسَـفَ على مدينةٍ أنجبـت أبطالاً على الظلمِ يتمردون.

حَتّى من كانَ مسـؤولاً عظيماً، فعلى جبروتِهِ لا يسـكُتون.

مَن يتجرّأُ على أهلِنا وعِرضِنا في نسـفِهِ لا يتردّدون.

أيا بلدتي الحبيبةُ، أهلُكِ فيكِ يفخرون.

وَأمامَ هذا وذاكَ بشـرفِ كونِهِم (فحماويّون) يتباهون.

يَعتزّونَ بكِ يا مُنشأَةَ الأجيال، وبكلِّ تواضعٍ يقولون

تِلكَ هِيَ مدينتُنا، المدينةُ الكرامُ أهلُها، وَبطيبتِهِم هم معروفون

وَبحبّهِم لوطنِهم المسلوب، وَلِتُرابِها الّذي يعشقون

إِنَّهُم أهلُ بلدي الأعزاء، الأقوياءُ، والصابرون

فَلسـتُ أدري كيـفَ أمدَحُ أشـخاصاً، سِـوى اللهِ لا يخشـون

تَمُـرُّ السُـنونَ عليَّ في بلدي، ومعَ كلِّ يومٍ يمُـرُّ في عينيَّ هُم يكبرون

خَيـرَ أمَّـةٍ نحـنُ، في الأفراحِ والأتراحِ إنّا مُتماسِـكون.

رَبّي احـفظ بلدي وأهلَها، الّذينَ لغيـرِ اللهِ لا يَنحنون.

بَعدَ جُلِّ ما ذكرتُهُ، أنا زِلتُـم عن سـببَ فخري تتسـاءَلون؟!




أنا فحماويةٌ وأفتخر

يُسْــــرى محمـود محـاجنـة


لكِ الحق ان تفخري يا ابنة فلسطين

الجبوري

الكرواسون - الخميس يناير 12, 2012 6:08 pm

أوس محمد كتب:كوب طحين / نصف كوب زيت / 2 بيض / 2 ملعقة خميرة / 1 كوب مي دافي / 1 كوب حليب / نصف كوب سكر اذا حبيتوها حلوة / ملح و الحشوة اما جبن او سكر و كشمش او سكر و دارسين او زعتر و جبن او زعتر لحاله
طريقة العمل تحضرون الخميرة مع الماء و قليل من السكر
تخلطون الطحين ويه الملح والسكر
تخلطون البيض و الحليب و الزيت سوا و تعجونها بعدين كلها سوا قد تحتاجون طيحن اكثر اذا لاحظوا انها لينه و بعدين حطوها بكيس نايلون و غطوها و حطوها بالفرن طبعا الفرن ممشعول و اتركوها نصف ساعة بالبلدان الحارة اكثر بالبلدان الباردة و بعدين ابدوا اشتغلوا بيها حسب الرغبه بالنسبه للحشوه تحبون مربى تحبون جبن نستله نوتيلا بكيفكم و طبعا لا تنسون تحطولها بيض عند الشوي و تزينوها حسب الحشوة الي بداخلها ولتنسون تدهنون الوجهه بالبيض حتى شكلها يصير حلوو والف ع
افيه



ناوين ازيدون الوزن ... شكرا لكم

لآنِى بك أتنفس - الخميس يناير 12, 2012 6:06 pm

إيمان الحسن كتب:
[size=24]
لآنِى بك أتنفس


عشقاَ

حبيبى


بك أتنفس


يا عشقاَ بحياتى وقلبى


لآنَِى بك أتنفس


ما أسعدنى بهواك وحبك


يا من لى ملاكاَ وحنيناَ


يا عشق روحى ومُنايا


لآنِى بك أتنفس

لك حياتى يا أغلى من حياتى

فبحبك وقلبك بك أتنفس


ولآنِي بك أتنفس


فأنا المغردة بعشقك


يا بلسم روحى يا من ملك قلبى

حبيبى


يا من بَك أتنفس


دعنى بين أنفاسك وروحك


دعنى بقلبك وحنانه


أتنغم بحبك


على أوتار مغردة بالعشق والهوى


لآنِى بك أتنفس


لك قلبى وروحى


بقلمى

إيمان الحسن





[/size]




ابداع واضح كما عودتينا

*مواجهــةُ المجهــــول* - الإثنين يناير 02, 2012 5:47 pm

يسرى محمود محاجنه كتب:
*مواجهــةُ المجهــــول*



أسيرُ في طريقٍ، لا أعلمُ إلى أين ستوصلني، ولسْتُ أدري في طريقي ماذا سيواجهني، وحتى حروفي، تجولُ حائرةً فوق ردهاتِ الأماكن، أمضي في سبيلي، إلى ذلكَ الغامضِ المجهول...

لا أعلمُ ما الّذي دفعني لخوضِ تلكَ المغامرة، ولا أعلمُ كيفَ ولماذا فعلتُ ذلك، لسْـتُ أدري كيفَ امتلكتُ هذهِ الجرأة لأخوضَ رحلتي هذهِ نحوَ ذلكَ الغامض والمظلم.

لا أنكرُ أن السعادةَ كانت تغمرني حينَ قررتُ بدأَ مسيرتي، ولكنني الآن أشعرُ أن المخاطرَ تحاصرني، القلقُ يجتاحني، الخوفُ والرعبُ يملآني.

كلّما تقدمتُ خطوةً إلى الأمامِ، في المقابل، أعودُ خطواتٍ إلى الخلف، أخشى إكمالَ سيري، وفي ذاتِ الوقتِ أعجزُ عن العودةِ... فهذهِ الطريقُ من السهلِ دخولُها، ولكن يستحيلُ عليكَ أن تتوقفَ لتعودَ أدراجَكَ، بل ويجبُ عليكَ أن تكملَ حتى النهايةِ وبقلبٍ شجاعٍ تسيرُ لتكونَ مستعداً لمواجهةِ أيّ شيء...

أخيراً... لقد قررتُ إكمالَ سيري، ومواجهةَ ما ينتظرني، سأسيرُ بخطىً ثابتة، وسأنتزعُ الخوفَ من قلبي، ومنذُ هذهِ اللحظةِ، سأستعدُ لمواجهةِ أيٍّ كان، ولن أخافَ أو أخشى شيئاً، وها أنا أُتممُ سيري في سبيلي، وأحاولُ التصدي للصعوبات، فكيفَ ستكونُ نهايةُ دربي، وأينَ سترمي بي حياتي!؟؟

تحياتـي لكلّ من مرَ على صفحتي
يُسْـــرى محمـود محاجنـه




ابداع واضح من قلم متميز

قدري ك.. لوحه مرسومه بالدم ...! - الإثنين يناير 02, 2012 5:46 pm

همس الذكريات كتب:وحده هناا بقلبي ..
تمر الساعات والايام ..
وكل شي ينتهي ..
الا حزني والمي ...!
والدمع يجري في روحي ك.. نهر لا ينتهي
طريق الحزن هو بابي ..
ويزاد البرد في الشتاء من الفراق
قدري ك.. لوحه مرسومه بالدم ..
ستبقى اثارها كل العمر ..
فقد اصبح قلبي عجوزا ..
لكن اسمه ما زال معلقاا في روحي ..
حتى لو خرج من حياتي
فاسمه .. وذكرياته .. ستبقى في ذاتي ...!
بكل الحب والاحترام رهف .. همس الذكريات


اجعليه مرسوما بالورد موضوع جميل

هل لهاذا القلب موعد مع الافراح ؟!!... - الأحد ديسمبر 25, 2011 5:17 pm

همس الذكريات كتب:كم تمنيت ان اغرز فيك جنون الاحبة ..
كم انتظرت تلك اللحظات ...
لعلني المس جنون حبك
وها انا انتظرك في الظلام
اعتقد انك ستكون هنا في كل لحظه
لا يوجد شي سوى المطر
لا يوجد اي اثار لك على الارض
فحاولت وبحثت عن صوت هنا او هناك لكن لم اجد
لم اجدك لانك لم تعد كما كنت ..!
وها هو الان يقتلني ذاك الحنين وهل للحنين ان ينتهي
وهل للشوق ان يختفي او تنطفئ شموعه
هل لموجات الحب ان تغرق يوما في بحر غير بحار حبك ؟...
وهل لهذا القلب لقاء مع السعاده ام ان الاحزان حكمت عليه بالمؤبد طوال العمر ؟...
ام سيكون هناك موعد يتجدد مع الافراح
بكل الحب والاحترام رهف .. همس الكريات


ربما يكون لقاء متجدد

حوار مع قلبى - الأحد ديسمبر 25, 2011 5:15 pm

حب بلا حدود كتب:
يا قلبى لماذا تعذبنى بتلك الاسئله
وهذا الاحساس




دائما تسالنى ايحبنا ام يتلاعب بنا
زرعت بداخلى وسواس



تجعلنى اتذكر كلماته تقول لى انه يحبك
الم يقل انك حبيبته ولديه كل الناس



واجدنى اقول لا انه يتلاعب بى عندما يحدثنى عن اخرى
ويسرد لى همساته لمساته لها ولايراعى لى الاحساس





وانا استمع وانصت ووحدى
اتجرع مراره الكاس




فيجلدنى بغيرتى وتثور براكين عشقى
وينسى انى انثى وامتلك احساس





رباااااااااااااااااااااااااااااااه اريد ان اصرخ ياهووووووووه
يابشر اما من مجيب ياناس



الهى ان راسى من الحيره
يكاد لنصفين ان ينشطر



لقد حذرتك مرار ياقلبى فتقول لى
انه ليس اختيارى بل كان قدر






وصمت ياقلبى واستعذبت حبه وبعد
ماذبنا فيه
عشقا جئت تسال مالخبر




اذا اجبنى ماذا افعل ومن حبه
الى اين المفر




احك لك انه يحبنا وبالحب يمد لنا يده
تحكي ربما يكون فيهما خطر




احك لك هيا بنا نرحل ونبتعد تحكى لى
لااستطيع فهل يوجد ليل بلا قمر




اذا دعنى احبه باقى عمرى
واعيش احلامه ويجفف لى دمع بدونه انهمر





ام اصبح الحب جريمه لاتغتفر



ياقلبى دعنا نحب لم يعد بالعمر قدر ماكان
فالايام سريعه تمضى وتنحسر




و اجعل كلمه النهايه
للقضاء والقدر





فان كان يحبنا حقا
سنهديه حب لايعرفه بشر




وان كان يتلاعب بنا
فجزاؤه عن رب قادر مقتدر


بقلمى وتصميمى


جميلة وراقية جدا

لماذا رحلتِ - الأربعاء ديسمبر 07, 2011 4:51 pm

يحيى الرحال كتب:أين أنتِ
مذ عشقتكِ رحلتِ
وتركتيني في الدنيا وحدي
ودموع الحزن تحفر آبار في خدي
ونيران في داخلي تركتي
أين أنتِ
لماذا اختفى وجهكِ عن نظراتي
ولماذا جروحي وعذابي وآهاتي
ولماذا الحب يصبح جزء من ذكرياتي
كأنكِ في قهري تعمدتِ
أين أنتِ
أين الحب الذي كان بيننا
أين التعلق وإلى أين أصبح حنيننا
شكنا في الدنيا حطم يقيننا
شجرة بأغصان الحزن أصبحتِ
أين أنتِ
حتى الحزن مل مني ومن مشاعري المكتوبة
ومن قلبي ومن روحي ومن عاطفتي المسلوبة
كلها غدت مساوئ كأن أحلامي في سفينة مثقوبة
أسألكِ هل من الحب تعبتِ
أين أنتِ
سأجمع ذكرياتي وأرميها في البحر وسأكتفي بحزني
وصمتي
ولكن يبقى السؤال أين أنتِ


عرفناك متألقا واليوم نعرفك مبدعا يا يحيى


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2012 11:41 pm